الخميس، 30 يونيو 2011

قصة حقيقية فى العفاف



بسم الله الرحمن الرحيم
قصة حقيقية فى العفة رواها فلاح مصرى
قصة سمعتها من صاحبها فلاح بسيط لكنه صاحب دين كنا فى المسجد ورواها لى , حينما سألته عن أحواله لماذا لم تطل فى سفرك للسعودية طالما أنى سمعت أن الكفيل كان متمسكا بك لحد أنه كان دائم الإتصال عليك , فترة الإجازة , قال لى بصراحة حدثت لى حادثة أخافتنى من السفر والغربة قال كنت فى مزرعة الكفيل أعمل دون كلل فعملى بالنسبة لعمل الحقول فى مصر لا يعد شيئ فوق هذا أكل طعاما بوفرة وجودة عالية اللحم الذى كنت أكله فى مصر مرة فى الشهر أو مرتان لايمر يوم دون أن يكون فى الطعام لحم وأصناف لم نسمع عنها وكان الكفيل دائما ما يردد(أطعموا عباس يعطيك عمل لايكل ) وسار بى الحال فترة والرجل فى كل يوم تزداد ثقته بى لدرجة أنه كان اذا احتاج لشيء يتطلب قوة فى بيته كان يرسلنى وفى ذات مرة من المرات التى ذهبت الى البيت جائت الى امرأة فنظرت الى وضحكت وقالت عباس (ترا احليت عن يوم جيت يا عباس ) ولم تنتظر ردا على ما قالته وضحكت ومضت الى حاجتها لم تكن أصيلة فى البيت ربما ابنة عمهم أو قريبتهم وتعيش معهم أوما شابه هذا لأن ربة البيت كانت امرأة محترمة ووقورة وتقية وكانت بسيطة لاتتكلف ولا تتصنع التخفى والستر كانت طبيعية كالنساء عندنا فى الريف , ومرت الأيام منذ هذا اليوم ولم أرى تلك المرأة وكان أهل البيت يغدقون على بالهدايا وما سافر منهم أحد الا وأتى لى بهدية وكانوا يكرموننى أيما كرم , وفى ظهيرة يوم كنت أعمل فى المزرعة اذ جائت امرأة منتقبة طبعا فكل النساء فى السعودية محتجبات وسلمت على ( كيفك يا عباس ) وين البامية قالت لها خلف الذرة قالت تعال واجمع لى شيء قالت اذهبى واجمعى ما شئتى قالت لى بخبث ( ماتريد تعرس ) قلت لها عندى ولدان قالت أعرف ( تعرس هنا ) وضحكت وسارت وأردفت اتبعنى قال تلبسنى الخوف وارتعدت ونادت على فذهبت فاذا بالمرأة نائمة وسط سيقان الذرة بملابسها لكن ليس تحتها شيء وكانت نائمة على ظهرها وقد حددت الملابس كل أعضاء جسدها بدقة وعندها فررت لا أعرف كيف وخرجت من المزرعة الى صديق لى فى مزرعة مجاورة وأنا ترتعد فرائصى وحكيت له كل ما حدث وأبديت له رغبتى فى السفر والعودة الى بلدى فقال اصبر سوف يعدلها الله فقلت له أنا خائف من أن أضعف أمامها (الشيطان ركب دماغ المره ) هكذا قالها بلغة بسيطة أو (تتبلى عليا ) أى تفترى على , ويكمل وحاوت المرأة معى أكثر من مرة دون جدوى أذا أتت المزرعة من ناحية ذهبت الى الناحية الأخرى هربا منها وهى لا تفتر عن ملاحقتى وأنا أتهرب منها وأختفى عند صديقى حينما تضيق على الخناق , وكنت خلال هذا الوقت أدعوا الله فى صلاتى بكل خشوع أن يصرف عنى كيدها وأتوسل اليه أنى ضعيف , ولا أريد أن ينتهى بى الحال عاصيا زانيا أو فى ساحة الرجم
وفى مرة من المرات , جائت المرأة فى وقت غير الوقت التى تأتى فيه غالبا وهى قاصدة نحوى وكان يفصلنى عنها مرتفع من الرمال مرتفع قليل يفصل بين الزرع ,فلما عزمت على اعتلائه ارتدت الى الخلف وسقطت على ظهرها , وأنا أتجاهلها ظنا منى أنها حيلة تريد أن توقعنى بها فواصلت عملى واذا بصديقى فى المزرعة المجاورة يراها ويأتى ليخبرنى (أما رأيت الحرمة ) قلت له أى حرمة قال الحرمة وقعت قلت فين لاأراها وأنا أواصل عملى واذا بها تصدر صوت استغاثة , قال صاحبة سأذهب الى بيت صاحب المزرعة لأخبره وذهب زميلى وأخبر الناس وأنا ما بارحت مكانى خوفا واذا بهم يأتون أولاد صاحب المزرعة شابان فى مقتبل أعمارهم وأمهم وذهبوا اليها حيث أرشدهم صديقى وهم يقولون لها (ليش جيتى ) ويقولن كلاما بلهجتهم ما تبينته , وعبثا حاولو رفعها ما استطاعوا فأتانى أحدهم وقال (تقواها ) يقصد تقدر تحملها قلت نعم لكنا حرمه قالوا (ماعليك انتا) قلت ارفعوا راسها وأنا أحملها وحماتها الى السيارة لأنها كانت قد سقطت سقطة كسرت فيها وأوصلتها الى السيارة وسط توبيخهم لها على مجيئها المزرعة من غير سبب وذهبا بها الى المستشفى ومن يومها ما رأيتها حتى جائنى الخبر أنها ماتت متأثرة بكسورها . فقلت (انا لله وانا اليه راجعون) وحمدت الله أن نجانى الله من شيطانها وبعدها بقليل حزمت أغراضى وأشيائى وعدت الى مصر والحمد لله أولا وأخرا

عبد الفتاح السقا

الجمعة، 10 يونيو 2011

الرحلة الى الطائف




في رحلة الطائف كان المنعطف الجديد في مسيرة الدعوة..

أرادها الرسول – صلى الله عليه وسلم – " قوة"

تدفع بالإسلام إلى الأمام لكن الله أرادها اختباراً لنبيه وأصحابه.

إيذاء أكبر .. واستهانة أشد .. وخطوة إلى الوراء.

4 أيام تلقّى فيها النبي والمسلمون " درساً "
مهما يؤكد أن الرسالة غالية، وتوصيلها للناس محفوف بالمخاطر
والصبر عليها هو الخير .. والأمل كله.



في الطائف كانت المفاجأة:



المسافة إلى الطائف من مكة مائة كيلو متر،
وهي بارتفاع خمسة آلاف قدم عن سطح البحر،
اصطحب النبي معه زيداً بن حارثة،
ولم يركب ناقة أو يصطحب أبا بكر، أو عمراً،
ققد كانت قريش تراقبه ليل نهار،
وقد أراد أن يضللها بخروجه على قدميه وبصحبة ابنه بالتبني آنذاك ،
وجاءت الرحلة بعد موت خديجة وأبي طالب بعد فك الحصار، وكان عُمْر النبي خمسين سنة.

استغرقت الرحلة أربعة أيام،
واتجه من فوره إلى زعماء الطائف الثلاثة ليعرض عليهم الإسلام،
فكيف كانت ردودهم عليهم؟

الأول، قال له: أما وجد الله من هو خير منك يرسله؟

وقال له الثاني: إما أن تكون نبياً حقاً فأنت أعظم من أن أتكلم معك.

ويقول له الثالث: والله لو رأيتك متعلقاً بأستار الكعبة تقسم أنك نبي ما صدقتك.

فقال النبي: إن أبيتم الإسلام وإن أبيتم الحماية فلا تخبروا قريشاً أني جئت أستعين بكم عليهم.
فقالوا: والله لنخبرنهم، قم يا فلان وخذ فرسك واسبقه إلى مكة
وأخبر قريشاً أن محمداً جاء يستعين بنا عليهم وأننا رفضناه.

فقال النبي: إن أبيتم الحماية وأبيتم إلا أن تخبروا قريشاً فدعوني أرحل.

قالوا: لا، والله لن تعود حتى تُرجم بالحجارة، حتى لا تأتي هنا مرة أخرى،
وقالوا لهم إن محمداً سيعبر هذا الطريق،
فقفوا له في صفين وأمطروه بالحجارة والرمل.
ويهرول النبي والحجارة تلاحقه من كل اتجاه،
وزيد يحتضنه حتى يتلقى الحجارة عنه، ورأس زيد ينزف ،
وقدما النبي تنزفان بالدماء.

أشكو إليك ضعف قوتي

لماذا ترك الله نبيه يواجه هذه المحنة؟

- ليعرف المؤمنون أن الرسالة غالية، وأن ثمن توصيلها للناس غال،،
ويبحث النبي عن مكان يختبئ به ممن يتعقبونه بالحجارة،
فيجد بستاناً صغيراً يدخله، فيرفع يديه إلى السماء ويقول :

" اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس يا أرحم الراحمين،
أنت رب المستضعفين وربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني،
أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي،
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات،
وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك،
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك".

فيأتي طفل صغير اسمه " عدّاس" من العراق من " نينوى" يعمل خادماً
لدى أصحاب البستان عتبة وشيبة بن ربيعة وهما من أعداء النبي
لكن الله رفّق قلبيهما له في هذا الموقف،
قالا: يا عداس خذ هذا القطف من العنب وأطعمه محمداً.

وقد مات عتبة وشيبة كافرين في غزوة بدر رغم ذلك.
أخذ عداس العنب وذهب إلى النبي " صلى الله عليه وسلم" ووضع العنب أمامه.

أخذ النبي حبة من العنب وقال بصوت مسموع: بسم الله،
فقال له عداس: إن هذه الكلمة لا يقولها أهل هذه البلاد،
فنظر إليه النبي وقال له: ما اسمك؟ قال عداس.
فقال له النبي : فمن أي البلاد أنت يا عدّاس؟
قال : من نينوى، فقال النبي : من بلد الرجل الصالح يونس بن متى؟
فقال عدّاس: أو تعرف يونس بن متى؟ فقال النبي نعم ذلك آخى،
كان نبياً وأنا نبي، فانكب عدّاس على قدم النبي يقبلهما،
وبعد ذلك بأسبوع حدث الإسراء والمعراج
وصعد النبي إلى السماء ليعرف مقامه في السماء.
ويخرج النبي من البستان عائداً إلى مكة.

الرحمة المهداة

تسأل السيدة عائشة النبي قبيل موته:
ما أشد يوماً مر عليك يا رسول الله ؟

- قال: بعد عودتي من الطائف وأنا بقرن الثعالب أهيم على وجهي. "
قرن الثعالب مكان على الطريق بين الطائف ومكة" ...
في هذا المكان ينزل عليه جبريل ومعه ملك الجبال
" وهي أول مرة يرى فيها ملكاً غير جبريل" ويقول له جبريل:

يا محمد إن الله سمع مقولة قومك لك ومقولتك لقومك
وقد أرسل معي ملك الجبال لتأمره بما شئت. ويقول له ملك الجبال:

لو شئت الآن أُطبق عليهم الأخشبين، قال النبي: لا..
عسى الله أن يُخرج من أصلابهم من يعبد الله ،
ويتعجب ملك الجبال ويقول للنبي : صدق من سمّاك رؤوف رحيم.
يقول الله تعالى:
" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم".

خرج النبي يوماً وغاب، وحين عاد وجد خادمه ثوبان يبكي،
فقال النبي: ما يبكيك يا ثوبان، قال: اشتقت إليك يا رسول الله،
فقال النبي: أهذا ما أبكاك يا ثوبان،
قال لا يا رسول الله. قال: فما أبكاك؟ ..
قال يا رسول الله الدنيا زائلة فتذكرت الجنة ومقامي في قاع الجنة
أو وسطها فأين مقامي من مقامك في أعلى الجنة يا رسول الله؟
فقلت: هل سأراه في الجنة؟ فأوحشتني فبكيت يا رسول.
فنزل قول الله تبارك وتعالى:

" ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين" ،
ففرح ثوبان لأنه سيكون مع النبي في أعلى الجنة ولن يفترق عنه.

كيف آمن الجن

ويعود النبي بعد أن رفض أن يهلك ملك الجبال قومه،
فيصلي قيام الليل، فتأتي مجموعة من الجن فتسمع القرآن
فتتأثر به فتؤمن. وينزل القرآن ليحكي هذا الموقف في سورة الأحقاف:

" وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه
قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلي قومهم منذرين قالوا
يا قومنا إنّا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه
يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعى الله ....".

النبي " صلى الله عليه وسلم " أراد الإنس ، وأراد الله الجن،
أراد النبي أشراف القوم في الطائف، وأراد الله عدّاس الصغير،
أراد النبي " صلى الله عليه وسلم" الطائف وأراد الله المدينة.

أنت تبذل المجهود وتخطط، لكن الله يفتح الباب الذي يريد.
الله سبحانه وتعالى يحب أن يأتي النصر من حيث أراد الله سبحانه.
حديث النبي:

" يرزقه من حيث لا يحتسب"
لكي نعرف أنه الوكيل الذي يفتح طريقاً لم يتوقعه أحد.

العودة إلى مكة

الملاحظ في هذه الرحلة أن النبي " صلى الله عليه وسلم"
قد تعرّف في رحلة الطائف على كائنات جديدة،
عدّاس من خارج الجزيرة العربية، وهو أول من أسلم من خارج الجزيرة،
وملك الجبال، والجن، حيث عرف النبي لأول مرة أن رسالته موجهة
إلى الجن أيضاً وكأن الله أراد أن يهون عليه ما حدث في الطائف،
فقال له سأعرفك على كائنات أخرى، تحبك يا محمد، لأن مُلكي واسع جداً،
ما أتفه الطائف إلى جواره، الذي رفع الروح المعنوية للنبي:
طفل وملك وجن، كأن الله يبشره أنت منصور لأنني مالك الملك،
وما تعرضت له يا محمد كان مهماً لأجل الأجيال التي ستأتي بعدك.
وصل النبي إلى حدود مكة، فيقول له زيد بن حارثة:
يا رسول الله كيف ستدخل عليهم وقد علموا بما حدث؟
فقال النبي: إن الله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً،
وإن الله ناصر دينه ومعز نبيه، وقال له: يا زيد اذهب إلى قبيلة كذا،
أراد النبي أن يعمل على تناقضات الوضع السياسي في مكة،
وفكّر في أن تقوم إحدى القبائل بحمايته أثناء دخوله لتأخذ شرفاً ضد قريش.

فيذهب زيد لأول قبيلة فترفض،
ويذهب للقبيلة الثانية فيرفض سهيل بن عمرو،
ويذهب للقبيلة الثالثة: فترفضه، كل هذا والنبي واقف ينظر خارج مكة،
فيقول له: اذهب إلى مطعم بن عدي ، فيوافق مطعم على حماية محمد،
فيلبس أبناؤه الدروع ليحموا النبي خلال توجهه إلى بيته ..
ويذهب أبو جهل إلى مطعم بن عدي ويقول له: يا مطعم أمتبع له؟
أم مجير فقط؟ ، فقال بل مجير فقط؟
فقال: إذن نقبل فيدخل النبي إلى مكة ويطوف بالكعبة
قبل أن يتوجه إلى بيته
منقولة من منتدى الدكتور طارق سويدان.
عبد الفتاح السقا

الخميس، 26 مايو 2011

أبنائنا والصيف



الاستفادة من الصيف
نظرات إيمانية في الإجازة الصيفية
• أقبل علينا الصيف بوقته وفراغه وحره وشدته .. ومن فضل الله تعالى علينا تنوع الفصول والأحوال .. والظروف والواجبات .. قال تعالى :- ( يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الْأَبْصَارِ ) سورة النور: 40 .. ولولا هذا التقلب والاختلاف لأصابنا الملل والضجر .. فالتنوع والتغيير من سنن ربنا الكريم حتى نراه في العبادات نفسها ما بين صلاة وزكاة .. وركوع وسجود .. ومالية وبدنية .
• قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم :- (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) رواه البخاري
• وقال أيضاً :- ( لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند الله حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيمَ أفناه؟ .. وعن شبابه فيمَ أبلاه؟ .. وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه؟ .. وماذا عمل فيمَ علم؟(.رواه الترمذي
• وقال - عليه أفضل الصلاة والتسليم - : ( اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك .. وغناك قبل فقرك .. وفراغك قبل شغلك .. وصحتك قبل سقمك .. وحياتك قبل موتك ) رواه الحاكم .
• وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : ( إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللاً – فارغاً - لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة ) ..
• وقال الحسن البصري - رحمه الله تعالى- : ( أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على وقته منه على درهمه ).
• نملك نحن العرب والمسلمون طاقات في أيدينا لا ندركها ولا نستثمرها الاستثمار الأمثل .. منها طاقة الفراغ ( العطلة الصيفية ) ..
فالإسلام جعل صاحب طاقتي الفراغ والصحة مغبون لأنه يملك وقتاً كافيا لينجز ما لا يستطيع أصحاب المشاغل فعله " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " .. فالعطلة الصيفية طاقة معطلة عند كثير من الناس فهو يقضيها دونما استفادة
• يقول ابن الجوزي " رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمن دفعاً عجيباً إن طال الليل فبحديث لا ينفع .. وإن طال النهار فبالنوم أو في الأسواق .. ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود "
• ومع لهيب الصيف نجد أن الإنتاجية لدى الفرد تتناسب تناسباً عكسياً مع درجة الحرارة .. فما أن تبدأ العطلة الصيفية إلا وتجد الفوضى تعم الأوقات وتهدر الغالي والنفيس من الأعمار بحجة الترفيه عن النفوس .. ولو دققنا وتفحصنا ما نقوم به لوجدنا أننا نقوم ببيات صيفي لا يمت للترفيه الإيجابي بشيء ..
فالإسلام حريص كل الحرص على الأوقات والأعمار .. ونبه على ذلك في مواضع كثيرة في الكتاب والسنة .. فينبغي علينا أن نحرص على إقامة السنة النبوية في أوقاتنا كما نطالب بها في كل حياتنا ..
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً .. فجعل لها نفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الحر من سمومها ) متفق عليه .. فتذكر أخي شدة الحر في الصيف بشدة جهنم والعياذ بالله من ذلك كله .. فربط المشاهد الدنيوية بالآخرة ليزيد المرء إيماناً على إيمانه.

• وعلى الرغم من أن الإسلام أكد على الوقت وأهميته إلى أنه لم ينسَ حاجات الإنسان إلى الراحة والاستجمام والترويح عن النفس
فقد لَقِيَ أبو بكرٍ رضي الله عنه حنظلةَ الأُسيدي فقال لـه : كيف أنت يا حنظلة ؟ قال : قلت : نافق حنظلة .. قال : سبحان الله ! ما تقول ؟! .. قال قلت : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكِّرُنا بالنار والجنة حتى كأنّا رأي عين فإذا خرجنا من عندِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسْنا الأزواجَ والأولادَ والضّيعاتِ فنسينا كثيراً . قال أبو بكر : فوالله إنا لنلقى مثل هذا .. قال حنظلة : فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلتُ : نافق حنظلة يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما ذاك ؟! .. قال حنظلة .. قلت : يا رسول الله نكون عندك تذكرُنا بالنار والجنة حتى كأنّا رأي عين فإذا خرجنا من عندك عافسْنا الأزواجَ والأولادَ والضيعاتِ - نسينا كثيراً - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنْ لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذِّكر ، لصافحتكم الملائكة على فرشكم ، وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعةً وساعة . ثلاث مرات . رواه مسلم .
• ويقول ابن الجوزي رحمه الله: (ولقد رأيت الإنسان قد حُمّل من التكاليف أمورًا صعبة، ومن أثقل ما حُمّل مداراة النفس وتكليفها الصبر عما تحب وعلى ما تكره، فرأيت الصواب قطع طريق الصبر بالتسلية والتلطف للنفس ) .

• ها هي الإجازة الصيفية الكبرى على الأبواب .. وهاهي الاختبارات النهائية قبلها قد طرقت دور أولي الألباب .. فلكل مجتهد نصيب .. والفوز لكل طالب نجيب .. فمن زرع الخير طوال العام آن له أن يحصد ثمار ذلك الزرع نجاحاً وتوفيقاً .. وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان .. هذه هي الحياة عمل بلا حساب ثم الآخرة حساب بلا عمل .. فحاسب نفسك أيها الكريم قبل أن تحاسب .. وزن عملك قبل أن يوزن عليك .. وتذكر يوم العرض على ربنا - جل وعلا - للفصل والحساب .. فاغتنم هذه الأيام بالعمل الصالح والعلم النافع .. واعرض عملك وقولك على كتاب ربنا وسنة نبينا - عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام - ..



منقووووول للأمانه العلمية
عبد الفتاح السقا

الخميس، 10 فبراير 2011

رسالة المسجد فى الوضع الراهن




د/عبد الرحمن البر أستاذ الحديث جامعة الأزهر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد؛
فيا علماء الأمة ها هو شعبنا الحر الكريم يأخذ أمره بيده، وينفض عن نفسه أسباب المهانة التى حاول النظام البائد الفاسد تكريسها، بل ها هو شعبنا البطل بكل طوائفه وأعماره يتصدى بمنتهى الوعى لكل محاولات الالتفاف على حركته السلمية البيضاء، ويبطل كل محاولات الخداع المكشوف التى يحاول أزلام النظام البائد القيام بها، وينتبه بمنتهى الذكاء والإيجابية لمحاولات النظام المخلوع إثارة الفوضى والفتنة من خلال التفريغ الأمنى وإطلاق البلطجية وأرباب السوابق لترويع الآمنين من شعبنا الكريم وتجويعهم، على أمل أن ينصرف الشعب عن مطالبه الواضحة العادلة إلى تأمين أشخاصهم وبيوتهم والجرى وراء لقمة عيشهم، فأنشأ شباب الأمة اللجان الشعبية المباركة لحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة وأداء واجب البر والخدمة الاجتماعية، وتجاوب الشعب معهم تجاوبا رائعا، وكان للعلماء وأئمة المساجد دورهم الكبير فى تنظيم هذه العملية الرائعة، ولا يزال أمام المساجد والعلماء دور عظيم لاستكمال هذه المهمة، يتلخص معظمه فيما يلى :
1. لابد للعلماء من توعية جماهير الشعب بهذه الحركة السلمية وأهدافها المشروعة، ووجوب التعاون معها، باعتبار ذلك من أهم أبواب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، بل من أفضل صور الجهاد، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" وما دامت الأمة تقوم بهذا الواجب فهى محل لنصر الله وتأييده إن شاء الله.
2. لابد للعلماء من توعية الشباب القائمين بمهمة الحماية للمؤسسات والممتلكات العامة والخاصة بأهمية الدور الذى يقومون به، وتذكيرهم بحديث النبى صلى الله عليه وسلم أن إحدى العينين اللتين لا تمسهما النار : "عين باتت تحرس فى سبيل الله"، وأنهم بهذا العمل قد أدوا عملا عظيما ووقع أجرهم على الله، والله لا يضيع أجر المحسنين .
3. لابد للعلماء من التذكير المستمر بحرمة الدماء والأموال العامة والخاصة كحرمة الكعبة فى يوم الحج الأكبر كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى بلدكم هذا فى شهركم هذا"
4. على العلماء أن يقودوا عملية البر والخدمة المجتمعية المستمرة لهذه الجهود ويجعلوا المساجد منطلق هذه الحركة المباركة ويكونوا فى مقدمة الصفوف باعتبارهم محل ثقة الأمة وتقدير الناس والقدوة فى كل بذل وتضحية، ولا مجال للتقاعس أو التردد فى أداء هذه المهمة، مع تقديم المواعظ المستمرة والتوجيه الشرعى المستمر عقب الصلوات والقنوت فى الصلاة حتى تنجلى هذه الغمة ويأتى فرج الله القريب .
5. على العلماء توعية جماهير الأمة بصعوبة الظرف الذى نعيش فيه، وأن من الواجبات المهمة عدم التزاحم على تخزين الأطعمة والاحتياجات حتى لا تحصل فوضى فى هذا الظرف، وعلى العلماء تنمية معانى التكافل الاجتماعى فيما بين شباب وأسر الأحياء التى يقيمون فيها والعمل على حسن توزيع الاحتياجات على الأسر والبيوت بشكل جيد ومنظم وتفعيل كل صور البر والعمل الخيرى فى المجتمع .
والله أسأل التوفيق لعلماء الأمة فى أداء مهمتهم والقيام بدورهم العظيم الذى تنتظره الأمة منهم باستمرار .


منقول


عبد الفتاح السقا

الاثنين، 7 فبراير 2011

وزير الأوقاف الجديد


تأيدا منه لثورة الغضب

قرر الدكتور عبد الله الحسينى وزير الأوقاف تخصيص مليون جنيه من ميزانية "البر" لتقديمها كإعانات إنسانية عاجلة للمواطنين من متضررى أحداث الاحتجاجات الحالية التى تمر بها مصر، يبدأ صرفها الشهر القادم، ويستفيد منها طلاب الجامعات والمرضى وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة.وأوضح الحسينى، فى بيان صحفى أصدره صباح اليوم، أن الهدف من الإعانة المساهمة فى تخفيف العبء عن كاهل المواطنين ورفع الآثار الاقتصادية السيئة التى خلفها توقف المصالح فى الفترة الماضية.كما أشار إلى أن الوزارة تدرس زيادة ميزانية الإعانات السنوية، والتى تبلغ 20 مليون جنيه فى الوقت الحالى، لتتمكن من رفع قيمة الإعانات التى تقدمها للمواطنين، والاستمرار فى تنفيذ رسالتها فى التواصل مع المجتمع ورفع مستوى معيشته.
اليوم السابع بتصرف
عبد الفتاح السقا

الثلاثاء، 4 يناير 2011

مسابقة الأئمة عشرون ألف جنيه رشوة القبول فيها هل هذا معقول؟؟؟!!!!!!


هل تتدخل الواسطة فى اختيار الإئمة فى مسابقة الإئمة الحالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل صحيح ما تردد على ألسنة سماسرة الرشاوى المنتشرين
فى الإدارات أن تسعير الرشوة للمسابقة الحالية عشرون ألف جنيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبد الفتاح السقا

السبت، 9 أكتوبر 2010



الجار قبل الدار.. مقولة شائعة بين الناس، وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار، والجار الصالح من السعادة.
فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام :
لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36].
وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: "...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". وعند مسلم: "فليحسن إلى جاره".
بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه".
والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره".
من هو الجار؟
الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب – والعلم عند الله – أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار. والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم،فهناك الجار المسلم ذو الرحم ، وهناك الجار المسلم ، والجار الكافر ذو الرحم ،والجار الكافر الذي ليس برحم ،وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته.
من صور الجوار:
يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار.
من حقوق الجار:
لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها، فمن أهم هذه الحقوق:
1- رد السلام وإجابة الدعوة:
وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.
2- كف الأذى عنه:
نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم:
· "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه".
· ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: "لا خير فيها، هي في النار".
"لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه".
· وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره. فقال: "اطرح متاعك في الطريق". ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم: "فقد لعنك الله قبل الناس".
3- تحمل أذى الجار:
وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ)[المؤمنون:96]. ويقول الله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ)[الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى.
4- تفقده وقضاء حوائجه:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول.
ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منكِ بابًا".
5- ستره وصيانة عرضه:
وإن هذه لمن أوكد الحقوق، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت:46].
وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي.. ... ..حتى يواري جارتي مأواها
وأما في الإسلام فيقول أحدهم:
ما ضـر جاري إذ أجاوره ألا يـكــون لبـيـته ســــتـر
أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الخدر
وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ ". عدَّ من الذنوب العظام: "أن تزاني حليلة جارك".
نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار.. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

منقول للفائدة

عبد الفتاح السقا