السبت، 6 يونيو 2009

المالية تطلب مهلة لدراسة الكادر



طلبت وزارة المالية مهلة لدراسة الاقتراح بمشروع قانون بانشاء كادر للدعاة المقدم من الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب. قال عبدالله ابراهيم عبدالله وكيل وزارة المالية أمام اجتماع اللجنة أمس ان الوزارة أدرجت اعتمادات اضافية للدعاة في الموازنة الجديدة مقابل القائهم للدروس الدينية. واللجنة وافقت علي الاقتراح بانشاء الكادر والذي يضم أئمة المساجد والوعاظ العاملين بالأزهر والأوقاف. أضاف انه طبقا للاقتراح يمنح شاغلو وظائف الأئمة والمفتشون والقائمون بالادارة في مديريات الأوقاف والأزهر الشريف بدلات دروس دينية وصعود منبر. وانتقال وتحسين إمام. وتفتيش إدارات ومناطق نائية وإطلاق وإعانة علماء وبدل زي للإمام والواعظ


عبد الفتاح السقا

الأحد، 31 مايو 2009

الموت يأتى بغتة

الموت يأتى بغتة فاعتبروا يا أولى الأبصار
عبد الفتاح السقا

الثلاثاء، 26 مايو 2009

قواعد كسب قلوب الناس




التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك . وهذه بعض القواعد التي تؤدي إلى كسب حب الناس :


1 - كما ترغب في أن تكون متحدثاً جيداً عليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه وبالتالي تجعله يشعر بالحرج منك ويستصغر نفسه وبالتالي يتجنب الاختلاط بك بينما إصغائك إليه يعطيه الثقة ويحسسه بأهميته وأهمية حديثه عندك .


2 - حاول أن تنتقي كلماتك فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع فحديثك دليل شخصيتك .


3 - حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.


4 - حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك فهو حتماً سيقيسها على نفسه وسيتجنبها معك .


5 - حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك ولكن عندما يطلب منك ذلك حتى تبتعد عن الفضول وعليك أن تبتعد عن إعطاء الأوامر للآخرين فهو سلوك منفر .


6 - حاول أن تقلل من المزاح فكثرته تحط من القدر، والمزاح ليس مقبولاً عند كل الناس وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك .


7 - حاول أن تكون واضحاً في تعاملك وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه فمهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم .


8 - ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به .


9 - لا تحاول الادعاء بما ليس لديك فقد توضع في موقف لا تحسد عليه ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً ولكن العيب عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك .


10 - اختر الأوقات المناسبة للزيارة ولا تكثرها وحاول أن تكون بدعوة وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها ووجودك يمنعه من إنجازها فيجعلك تبدو في نظره ثقيلاً .


11 - لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك ولا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما كما يجب عليك أن تحرص على تواصلك مع من قضوا حاجتك حتى لا تجعلهم يعتقدون أن مصاحبتك لهم لأجل مصلحة .


12 - حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها فاحترامك لها معهم سيكون من احترامك لهم وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته .


13 - ابتعد عن الثرثرة فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم .


14 - ابتعد أيضاً عن الغيبة فهو سيجعل من تغتاب أمامه يأخذ انطباعاً سيئاً عنك وأنك من هواة هذا المسلك المشين حتى وإن بدا مستحسناً لحديثك وابتعد عن النميمة .


15 - عليك بأجمل الأخلاق التواضع فمهما بلغت منزلتك فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك .


عبد الفتاح السقا

كيف تكون محاضرا بارعا


كيف تكون خطيبا أو محاضرا بارعا !!! قبل كل شيء اعتقد أن هذا الموضوع مفيد جدا للذين يطمحون لمواجهة الجمهور من خلال إلقاء موضوع معين سواء في حفل، أو ندوة، أو أي نشاط آخر سواء اجتماعي أو علمي أو غير ذلك.ولذلك قد يرى البعض أن هذا الموضوع بديهيا وبمجرد قراءته يمكن فهمه والعمل به بسهوله، ولكن ذلك خلاف الواقع. فالذي سيستفيد منه حقا هو ذلك الشخص الذي يتأمل في كل كلمة في هذا الموضوع بحيث يقرأه بعنايه وبتركيز وبتخيل نفسك وأنت تقرأ وأنت تقدم الموضوع ( تتقمص دور المحاضر), وليتم ذلك لا ينفع أن تقرأه مرة واحده فقط على الايميل أو منتدى معين( لأنه طويلا بعض الشيء ) ولكن قم بطباعته على ورقة لتقرأها وقت توجهك وراحتك النفسيةوعنوان هذا الموضوع هو: كيف تكون خطيبا أو محاضرا بارعا !!!How do you perform your presentation هناك عدة أمور يجب مراعاتها:-أولا: قبل كل شيء:

1. عليك أن تعرف ما هي مناسبة اللقاء:

2. راجع مواعيدك:هل الموعد مناسب لك، حتى لا يكون عندك تضارب أي موعد آخر مع هذا اللقاء.

3. أخذ معلومات عن اللقاء:في أي يوم سينعقد- وفي أي تاريخ سيقام اللقاء- وما هي المدة المقررة لك للتحدث فيها بحيث لا تتعداها

4- تعرف على الجمهور الحاضر:-نوع الجمهور المستمعين ( هل هم رجال أم نساء)- معرفة عمر المستمعين ( هل هم كبار / صغار/ مراهقين)- أيضا تعرف على عدد الحضور ( فكلما زاد عدد الحضور سيزداد توترك وتزداد الرهبة)- وماذا لو كان سيحضر شخص ذو مستوى علمي كبير مثلا مدير، أو صحب شهادة أعلى أو خبرة أكبر منك.- عندما تخاطب جمهور ملم بالموضوع الذي ستطرحه عليك أن لا تعيد ما يعرفوه لكن حاول أن تقدم الشيء الجديد. وإذا اضطررت أن تقدم بعض النقاط التي يعرفونها حاول أن تسرع ولا تبطئ فيها.- عندما تخاطب صغار أو مراهقين أو أقل علما منك حاول أن تبسط الموضوع لتراعي مستواهم.- عندما تخاطب مثقفين ارفع مستوى الموضوع.

5- استفسر عن و أعرف ( القاعة) المكان الذي سيتم فيه اللقاء من حيث:- المكان القاعة التي سيتم فيها اللقاء – حجمها- الترتيب داخل القاعة- نوع وحجم الجمهور المستمعين- اذهب للقاعة قبل إلقاء المحاضرة لمعرفة الترتيب، فكلما حصلت على معلومات أكثر كلما أبدعت أكثر( فلا تفاجئ بظروف اللقاء).

6- عليك بالاستعداد القبلي للموضوع:-- أسأل أحد من لديه خبرة في الإلقاء.- عليك بالتحضير المسبق للموضوع في المنزل، وذلك بالرجوع إلى مراجع مختلفة مثلا كتب، انترنت..الخ. وذلك لكتابة موضوع لا يتعدى الوقت المقرر لك، وأيضا كن مطلعا على المراجع لتحصن نفسك ضد أسئلة الجمهور.- اجعل هدفك مركز على صياغة خطبة ملائمة للجمهور المستمع، فاجعل أهدافك تركز على إيصال الرسالة لا على الكلمات ( اللغة )، فلا تتكلم بكلام صعب الفهم، بل تكلم بمصطلحات معروفة لأن اللغة وسيلة وليست غاية لذلك لا تركز على اللغة، ولكن ركز على إيصال الفكرة والموضوع بشكل مبسط واهتم بالموضوع.- ضع أشخاص تتدرب عليهم، أو تقمص دور المحاضر بحيث تضع لك منصة إلقاء بسيطة في البيت وتقف عليها وتخيل وجود الحضور ، وبما أنك قد تتعرض لأناس غير مهتمين للاستماع (فتخيل هذا النوع من الناس) وأيضا اجعل في مخيلتك الصنف الآخر وهم المستمعين.بحيث تتمرن تحت ظروف مشابهة لمكان اللقاء بواسطة وضع منصة تقف عليها، تخيل الحضور- سجل صوت في شريط.ثانيا: أثناء إلقاء المحاضرة:

1- اهتم بالمظهر، والملبس الجيد.

2- عليك بروح الدعابة ( الدعابة الطبيعية ) وذلك للتخفيف من حدة التوتر، مع مراعاة بأن لا تبدأ كلامك بنكتة ( لأنها قد تكون غير مضحكة فيحصل لك إحباط عندما لا يضحك الجمهور المستمع.

عبد الفتاح السقا

كيف تختار موضوع الخطبة؟



كيف تختار موضوع الخطبة؟
يشتكي كثير من الخطباء من كيفية اختيار الموضوع، وبعضهم يُرجع سبب ذلك إلى ندرة الموضوعات التي يمكن أن يتناولها الخطيب وتناسب الكثير من الناس،
ولا سيما أن الخطبة تتم كل أسبوع.وأحسب أن السبب الرئيس لهذه النظرة عند الخطيب هي
: قلة علمه، ومحدودية اطلاعه ومعلماته، وضعف نظرته إلى واقع الناس. وإلا فإن الخطبة لو كانت تتكرر يوميًا لما استطاع الخطيب أن يعالج جميع الموضوعات التي يحتاجها الناس في هذا العصر المتغير،
الذي ضعفت فيه الديانة في قلوب الناس،
وكثرت معها الفتن، فهم يحتاجون إلى تقوية إيمانهم،
وترسيخ عقيدتهم، وما تخللها من انحرافات من أقوال أو أفعال قد تناقضها بالكلية
، أو تنقص كمالها؛ فالناس يحتاجون إلى تصحيح عباداتهم، ويحتاجون إلى بيان الحكم الشرعي في كثير من المعاملات والعادات التي تتجدد باستمرار،
غير ما يفد إليهم من خارج مجتمعهم، ويحتاجون إلى الحث على مكارم الأخلاق والتنفير من مساوئها، وإلى ترقيق القلوب، والتذكير بالآخرة....، والموضوعات كثيرة جدًا.ويمكن تقسيم الجُمعات إلى قسمين:القسم الأول: جمعات توافق مناسبات مهمة: وهذه المناسبات على نوعين:أ ـ مناسبات طارئة: كحدث يحصل في الحي أو البلد واشتهر وعرفه الناس؛ فهم ينتظرون من الخطيب رأيه فيما حدث،
ومنها أيضًا قضايا المسلمين التي تشتعل بين حين وآخر:
كقضايا فلسطين، والشيشان، وكوسوفا ونحوها.وينبغي للخطيب أن يعالج مثل هذه الموضوعات معالجة شرعية، تبين حجم القضية الحقيقي بلا مبالغة ولا تهوين،
ومن ثَم يبين موقف المسلم في هذه القضية، وما يجب عليه تجاهها، فلا يكفي مجرد عرضها.ويلاحظ أن بعض الخطباء قد تطغى عليه الحماسة في ذلك؛ فيبالغ في الموضوع أو يكثر من تكراره، والحديث عنه على نمط واحد، وبأسلوب رتيب، وهذا فيه مفاسد منها:

1ـ فقدانه المصداقية، ولا سيما إذا انكشفت مبالغاته للناس، ومن ثم يضعف أخذ الناس عنه، أو التأثر بما يقول؛ لأنهم عرفوا عنه المبالغة.

2ـ ملل الناس، وانصرافهم عن تلك القضية، وكما قيل: كثرة الإمساس تقلل الإحساس.

3ـ إن تركيزه على قضية معينة، وتكرار ذلك سيكون على حساب موضوعات وقضايا قد تكون لها أهمية أكثر من قضيته التي يكررها،

وربما تكون أهم منها.
ب ـ مناسبات متكررة بتكرر الأعوام:
كرمضان والحج وعاشوراء، والتحذير من البدع المحدثة ونحوها.وهذه المناسبات مريحة عند كثير من الخطباء؛ إذ لا يحتاجون إلى إعداد خطب جديدة في موضوعاتها، ولربما حفظ الناس خطبهم فيها من كثرة ترديدها، وأصابهم الملل منها.بيد أن هذه المناسبات تقلق من يهتمون بخطبهم، ويحبون التجديد في موضوعاتها،
ويودون إفادة الناس بكل وسيلة ممكنة. ولتلافي التكرار في كل عام يمكن تفتيت الموضوع الواحد إلى موضوعات عدة, في كل عام يطرق الخطيب منها موضوعًا وأضرب مثلاً لذلك؛ فبالمثال تتضح الصورة:
درج الخطباء في ثالث جمعة من رمضان على الحديث عن غزوة بدر الكبرى، ويقدمون لها بمقدمة عن نصر الله تعالى لعباده، وكون رمضان شهرًا للانتصارات والأمجاد، ويسردون عددًا من المعارك التي وقعت في رمضان،

غزوة بدر، وفتح مكة، وعين جالوت، وفتح الأندلس ونحوها، ثم يخصصون الخطبة بكاملها عن غزوة بدر،
وهكذا في كل عام.ومن الممكن لتلافي التكرار جمع الغزوات والأحداث الكبرى التي وقعت في رمضان، واختيار واحدة منها في كل عام للحديث المفصل عنها. ويمكن أيضًا تفتيت الغزوة الواحدة إلى عدة موضوعات، في كل عام يطرق جانبًا جديدًا منها.فغزوة بدر مثلاً يمكن إنشاء خطب عدة منها، كل واحدة تتناول جانبًا مختلفًا، فتكون مجموعة من الخطب موضوعاتها كالتالي:
1ـ سرد أحداث الغزوة كما في كتب السير، وهذا يعمله أكثر الخطباء كل عام.

2ـ وصف حال المسلمين قبل الغزوة [الهجرة ـ المطاردة ـ المحاصرة ـ الضعف ـ القلة ـ الخوف].وحالهم بعدها [ارتفاع معنوياتهم بالنصر ـ عز الإسلام ـ قوة المسلمين، رهبة اليهود والمنافقين].

3ـ وصف حال الفريقين المتقابلين: حال المؤمنين: [الدعاء، الحماس للقتال، بادر التضحية والفداء، التعلق بالله تعالى].حال المشركين [الكبرياء، محادة الله ورسوله، الاعتداد بالنفس، الاغترار بالكثرة، ممارسة العصيان، شرب الخمر وغناء القينات، كما هو قول أبي جهل].

4ـ تأييد الله ـ عز وجل ـ لعبادة المؤمنين: [النعاس، المطر، قتال الملائكة معهم، وفيه عدة أحاديث صحيحة، الربط على قلوبهم، تقليل العدو في أعينهم] وخذلان الكافرين.

5ـ الحديث عن مصير المستكبرين حيال دعوة الأنبياء عليهم السلام، ويكون صرعى بدر من المشركين نموذجًا على ذلك بذكر مجمل سيرتهم الكفرية وعنادهم ثم ما جرى لهم، وفيه قصص مبكية من السيرة.فهذه خمسة مواضيع، كل واحد منها يصلح أن يكون خطبة مستقلة، وهذه الموضوعات الخمسة في غزوة واحدة، ومن تدبر فيها أكثر استخراج موضوعات أخرى.والكلام عن المولد النبوي مثلاً يمكن تقسيمه أيضًا إلى عدة موضوعات منها:

1ـ بيان حقيقة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنها تكون باتباعه لا بالابتداع، مع تقرير وجوب محبته من خلال نصوص الكتاب والسنة، وأقوال السلف الصالح، وبيان العلاقة بين محبته وتطبيق سنته، وهذا موضوع ثري جدًا يمكن صنع خطب عدة فيها.

2ـ تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي، وبيان أنه بدأ بعد القرون المفضلة في المائة الرابعة للهجرة على أيدي بني عبيد الباطنيين، وظل قرنين من الزمن لا يعرفه أهل السنة، حتى انتقل إليهم في المائة السادسة على يد شيخ صوفي استحسن هذه البدعة وتبناها، وبيان أن دوافع إحداث هذا الموضوع عند بني عبيد كانت فيما أحسب سياسية، ولم تكن بدافع محبة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته.ومع أهمية هذا البيان التاريخي في كشف حقيقة هذه البدعة النكراء وتنفير الناس منها، فإنه قل من سمعناه من خطبائنا ومحاضرينا.

3ـ ذكر المخالفات الشرعية في احتفالات المولد، من الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قد يصل إلى حد الشرك، إلى الأناشيد والأهاجيز الصوفية، إلى سائر المنكرات الأخرى: كالاختلاط في بعضها، وكونها تنشد على أنغام الموسيقى أو الدفوف.
4ـ التنبيه على أن الاشتغال بالبدعة يشغل عن السنة، وجعل المولد مثلاً لذلك، فما يصرف فيه من جهد ووقت ومال قد يصرف عن كثير من السنن؛ بل ربما صرف عن الفرائض؛، وكثير ممن يحتفلون بتلك الموالد تظهر عليهم مخالفات شرعية، ويعلم من سيرة بعضهم تضييعه للفرائض فضلاً عن المندوبات.

5ـ أخذ جانب من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مولده أو بعثته أو غير ذلك، ثم التنبيه على بدعة الاحتفال بمثل هذه المناسبات، فهذه خمسة موضوعات كل واحد منها يصلح لأن يكون خطبة مستقلة.والكلام عن عاشوراء أيضًا يمكن استخراج موضوعات عدة منه، ولا سيما أنه متعلق بقصة نجاة موسى ـ عليه السلام ـ وغرق فرعون. وهي أكثر القصص ورودًا في القرآن، وفيها جوانب كثيرة يمكن أن تكون موضوعات، وفي نهاية كل خطبة منها يتم التنبيه على سُنِّية صيام يوم عاشوراء كذلك الحديث عن مراحل صوم عاشوراء، وأنه كان واجبًا، ثم نُسخ الوجوب إلى السُّنِّية بعد فرض رمضان، ثم في آخر سنة قصد النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة اليهود، وأمر بصيام التاسع مع العاشر، وذكر فضل صيام هذا اليوم، وفضل شهر الله المحرم.وهكذا يقال في بقية الموضوعات، تطرح من جوانب متعددة، كل جانب فيها يكون خطبة؛ مما يكون سببًا في إثراء المشروع الخطابي للأمة، وإفادة السامعين، والتجديد في الموضوعات التي يلقيها الخطيب.القسم الثاني: جمعات لا توافق مناسبات معينة:وهذه هي الأكثر، ويستطيع الخطيب أن يضع لها مخططًا يسير عليه، ويشتمل هذا المخطط على موضوعات عدة، وفي فنون مختلفة، ومن فوائد ذلك:1ـ عدم حيرته في اختيار موضوع الخطبة، ولا سيما إذا ضاق الوقت عليه.

2ـ نضج الموضوعات التي يطرحها، إذ قد يمر عليه شهور وهو تدور في مخليته، وكلما حصل ما يفيده فيها من مطالعاته وقراءاته قيّده، أو استذكره.

3ـ سهولة بحثه عدة موضوعات، إذا كانت في فن واحد، وتوفير كثير من الوقت؛ فمثلاً إذا كان في خطته خمسة موضوعات في العقيدة، فإن جلسته لبحث واحد منها كجلسته لبحثها كلها؛ إذ إن مصادرها واحدة، ومظانها متقاربة.

4ـ التنويع على المصلين وعدم إملالهم.ويمكن تقسيم الموضوعات إلى أقسام كثيرة، يختار في كل جمعة منها قسمًا للحديث عن موضوع من موضوعاته، ومن تلك الأقسام:

1ـ العقيدة وما يتعلق بها: وفيها موضوعات كثيرة، وكل موضوع منها يمكن استخراج عدد من الخطب فيه. ومن طالع المطولات من كتب العقيدة تبين له ذلك.
2ـ العبادات: وهي أيضًا باب واسع، وليس المعنى سرد الأحكام أو الإفتاء، ولكن المقصود تصحيح بعض الأخطاء فيها، وبيان فضائلها، والحث على المهجور منها.. وهكذا.

3ـ المعاملات: وفيها موضوعات كثيرة أيضًا، ولا سيما أن كثيرًا من صورها يتجدد.

4ـ نص من الكتاب أو السنة: فيختار آية أو سورة قصيرة أو حديثًا، ويذكر ما فيه من الفوائد مع ربطه بواقع الناس ومعاشهم، ولا يكون مجرد سرد للفوائد، وقد لاحظت أن لذلك أثرًا عظيمًا، حتى كأن الناس لأول مرة يستمعون إلى هذه السورة أو الآية، أو لأول مرة يسمعون هذا الحديث مع أنه مشهور، ولكن لأن فهمهم له كان خاطئًا، أو لأن الخطيب عرض لهم استنباطات جديدة، ومعان مفيدة لم يعلموها من قبل.

5ـ الأخلاق والآداب: وهي باب طويل عريض، وفيه كتب متخصصة كثيرة، متقدمة ومتأخرة.

6ـ من قصص القرآن والسنة: وهذا يمكن أن يلحق بفقرة [4] ويمكن أن ينفصل عنها، ويكون هنا خاصًا بالقصص، وما سبق ذكره في غير القصص.

7ـ السِّيَر والتراجم: يختار شخصية بارزة، ويلقي الضوء على صاحبها، وأسباب بروزه واشتهاره، والاستفادة من أقواله وسيرته، سواء كان من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ أم من التابعين لهم بإحسان، أم من العلماء المشاهير قديمًا وحديثًا.

8ـ السيرة النبوية ومعارك الإسلام: يختار حديثًا أو معركة يتحدث عنها أو عن جانب منها، ويستخرج من ذلك الدروس والعبر.

9ـ موضوعات فكرية: ويذكر فيه المستجدات من الأفكار والمصطلحات والأحداث وموقف الشرع منها: كالديمقراطية، والعلمانية والحداثة، والحضارة الغربية وموقف المسلم منها.

10ـ الفتن والملاحم وأشراط الساعة: وكل فتنة أو ملحمة أو علامة من علامات الساعة الكبرى صالحة لأن تكون خطبة مستقلة، بل ربما أكثر من خطبة، لغزارة ما فيها من نصوص ومعلومات شرعية.

11ـ القيامة وأحوالها: وفيها من الموضوعات شيء كثير: الصراط، الميزان، البعث، الحساب، القنطرة، الحشر، الديوان..، كذلك: الجنة والنار، وفيهما موضوعات كثيرة: وصفهما، وصف أهلهما، أعمال أهلهما، الطريق الموصلة إليهما.

12ـ المواعظ والرقائق: وهو باب واسع أيضًا.هذه بعض الموضوعات الكلية، ويمكن تقسيم كل موضوع منها إلى موضوعات جزئية في كل موضوع منها خطب كثيرة.فالخطيب إذا عمل هذا التقسيم، ورتبه في خطة محكمة؛ بحيث يتعرض في كل جمعة لموضوع من هذه الموضوعات استفاد الفوائد التي ذكرتها آنفًا، إضافة إلى أنه يعلم الناس مجمل الشريعة، ويطلعهم على ما يحتاجون إليه في معادهم ومعاشهم، ويريح نفسه بحصر ذهنه عن الاختيار في موضوع واحد بدل التشتت في موضوعات كثيرة.والملاحظ أن كثيرًا من الخطباء ممن لا يراعون مثل هذا التقسيم والتنظيم تنحصر خطبهم في موضوعات قليلة. ولربما أن بعضهم لم يتعرض لموضوع من هذه الموضوعات الكلية المهمة طيلة حياته الخطابية التي قد تمتد إلى عشرات السنوات، والسبب أن كثيرًا من الموضوعات قد تغيب عن باله إذا لم يكن لديه خطبة مكتوبة يسير عليها.ومن الملاحظ أيضًا: أن كثيرًا من الخطباء يطرح موضوعات عامة، لا يتأثر بها المصلون، ولا يتفاعلون معها، ولربما كانت معلوماتهم فيها أثرى من معلومات الخطيب؛ فمثلاً في الحديث عن القيامة وأحوالها تجد أن كثيرًا من الخطباء يريدون استيعاب يوم القيامة بأحواله، وما يجري فيه في خطبة واحدة. وهذا غير ممكن، ويؤيد إلى التطويل والتشعب والمشقة على السامعين، كما يؤدي إلى العمومية والسطحية في الطرح، وضعف المعالجة كم هو مشاهد. فيوم القيامة كألف سنة مما تعدون كما هو نص القرآن؛ فكيف يريد الخطيب أن يختزل الحديث عن أحداث ألف سنة في نصف ساعة أو أقل؟‍! لكن لو قسم أحواله وأهواله، وخصّ كل حال منها بخطبة، لكان أعمق في طرحه ومعالجته، وأوسع في معلوماته، وأكثر فائدة وتأثيرًا في السامعين، وهكذا يقال في بقية الموضوعات.تتابع الخطب في موضوع واحد:يحلو لبعض الخطباء التركيز على موضوع من الموضوعات العامة، وعمل خطب كثيرة فيه تطرح تباعًا لفترة تطول أحيانًا وتمتد إلى سنوات، وتقصر أحيانًا بحسب ما عنده من مادة علمية في الموضوع الذي يطرحه.وكثير ممن يختطُّ هذه الطريقة ينوه في آخر الخطبة بأنه سيكمل بقية الموضوع في الخطبة التالية، ويرى أصحاب هذا المسلك أنه مفيد من جوانب عدة:

1ـ تشويق السامعين إلى الجمعة القادمة.

2ـ ربط موضوعات الخطب بعضها ببعض.

3ـ أن طرح موضوع كلي بهذا التسلسل أنفع للناس فتكون الخطبة درسًا علميًا إضافة إلى كونها خطبة، وأعرف من الخطباء من حصر خطبه في التفسير فقط سنوات عدة قد تزيد على عشر سنوات، وغيره حصرها في السيرة النبوية وهكذا.وبعضهم يأخذ جانبًا معينًا: كموضوع تربية الأولاد، أو أشراط الساعة، أو نحو ذلك، ويخطب فيه عشر خطب متتابعة أو أكثر، ثم ينتقل إلى موضوع آخر.خطأ الجمود على مواضيع معينة:والذي يظهر لي أن الجمود على فن من الفنون: كالتفسير، أو السيرة، أو على موضوع من الموضوعات؛ بحيث تكون الخطب فيه متوالية ليس حسنًا لما يلي:

1ـ أنه غير مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أقف فيما اطلعت عليه من سنته أنه كان يقول لأصحابه ـ رضي الله عنهم ـ: سنكمل في الخطبة القادمة، أو موضوع الخطبة القادمة كذا، أو كان يذكر موضوعات متوالية في فن واحد، بل المحفوظ من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يذكر ما يحتاج الناس إليه، وما يصلح شؤونهم، وهذا يكون متنوعًا في الغالب، لأن حاجات الناس مختلفة باختلاف أفهامهم واهتماماتهم وأعمالهم، قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ: 'وكان يعلم أصحابه في خطبته قواعد الإسلام وشرائعه، ويأمرهم وينهاهم في خطبته إذا عرض لهم أمر، وكان يأمرهم بمقتضى الحال في خطبته، فإذا رأى منهم ذا فاقة وحاجة أمرهم بالصدقة وحضهم عليها'.وقد يُعْتَرَضُ على هذا بأن أساليب الخطبة ووسائلها، والطريقة التي يختارها الخطيب اجتهادية، وليست توقيفية حتى يشترط أن يكون كل شيء فيها مأثورًا، وهذا محتمل، ولا سيما أن الفقهاء ـ فيما أعلم ـ لم يشترطوا تجنب ذلك في الخطبة لما ذكروا أركان وشروط الجمعة والخطبة.وقد يجاب عن هذا الاعتراض بأن دواعيه موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله، والقاعدة أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ترك شيئًا مع توافر دواعي العمل به عُلم أنه قصد تركه، ولعل الأمر واسع في هذه المسألة، ولها حظ كبير من الاجتهاد والنظر.

2ـ أنه قد يؤدي إلى عكس ما أراده الخطيب من التشويق؛ لأنهم عرفوا الموضوع الذي سيخطب فيه سلفًا، والإنسان بطبعه يميل إلى اكتشاف المجهول، ويحب المفاجأة في مثل هذا الأمر.

3ـ أن هذه الطريقة تقيد الخطيب، وتجعله محصورًا في فن واحد على حساب فنون أخرى يحتاج الناس إليها.

4ـ أن ما يستجد من أحداث يُربك خطة هذا النوع من الخطباء، فإما أن يخطبوا عما استجد، ويقطعوا سلسلتهم المتصلة في موضوع واحد، وإما أن يُهملوا ما يحدث، وهذا غير مقبول عند السامعين.

5ـ أن من المصلين من لم يحضر الخطبة الماضية، وقد يكون فَهْمُ الخطبة الحاضرة مبنيًا على حضور الماضية، فيقل انتفاع هؤلاء بالخطبة.

6ـ أن الخطيب قد يعرض له عارض من سفر أو مرض أو نحوه، فلا يستطيع الخطابة وإكمال الموضوع الذي ابتدأه فيكون الموضوع مبتورًا.لهذه الأسباب وغيرها أرى أن تلك الطريقة ليست حسنة، خاصة في المساجد العامة التي في المدن، لكن لو كان المسجد خاصًا في مزرعة مثلاً أو قرية لا يحضر فيه غير أهلها؛ فإن كثيرًا من الملاحظات المذكورة آنفًا قد ترتفع. ومع ذلك فلا أجد ميلاً لتلك الطريقة؛ لأن الخطبة ليست درسًا، وبإمكان الخطيب أن يضع درسًا في مسجده، وتكون خطبه فيما يحتاجه الناس في معاشهم ومعادهم.وما من موضع يرى الخطيب أنه طويل ويرد تغطيته إلا ويستطيع تجزئته بطريقة أو أخرى؛ بحيث لا يحتاج إلى جعله موضوعات متتابعة.وبكل حال فإن حرص الخطيب، وجدّه في اختيار موضوعات خطبه، واستفادته من خطبه، واستفادته من الخطباء الآخرين سيعينه في هذا المجال كثيرًا، كما أن اطلاع الخطيب، وغزارة علمه، واجتهاده في تحصيل العلم وطلبه، ومعرفته بأحوال الناس، وتلمس حاجاتهم، وقربه منهم، يجعله قريبًا من قلوبهم، عارفًا بهمومهم، قادرًا على معالجة مشاكلهم، في كل أسبوع يصعد درجات المنبر، ويخطب فيهم وهم له منصتون.وإذا كان الخطيب كذلك فإن المصلين سيشتاقون إلى الجمعة، وينتظرون خطيبهم برغبة كبيرة، ويفرحون بإطلالته عليهم، مما يجعل الخطيب قريبًا من مستمعيه، وهذا حقيق بأن يجعل الخطبة تؤتي ثمارها، وتظهر فائدتها التي شرعت من أجلها.
المصدر : مجلة البيان منقول

عبد الفتاح السقا

بناء المساجد فى وزارة الأوقلف


تقوم وزارة الأوقاف بالإشراف على أعمال بناء وعمارة المساجد ودور المناسبات التابعة لها.وفي هذا الصدد نوضح الخدمات الآتية:-

بناء المساجد الجديدة .

طلب تنفيذ أعمال بالجهود الذاتية بمسجد حكومي .
يتم التوجه لديوان عام مديرية الأوقاف بالمحافظة وملئ النموذج . وكذا الإقرار .

طلب نماذج رسومات هندسية للمساجد .
يجب أن تكون هناك موافقة مسبقة على بناء المسجد أو تنفيذ الأعمال به بالجهود الذاتية وأن تقدم صورة هذه الموافقة مع الطلب،لذلك يتم التقدم للإدارة العامة للمشروعات والتصميمات بديوان عام الوزارة وملئ النموذج . أو التقدم لديوان عام مديرية الأوقاف بالمحافظة وملئ النموذج .

طلب تحديد اتجاه القبلة .
يتم التقدم لديوان عام مديرية الأوقاف بالمحافظة وملئ النموذج . أو يتم التقدم للإدارة العامة للمشروعات والتصميمات بديوان عام الوزارة وملئ النموذج .

إعانات المساجد الأهلية بالجهود الذاتية .
يتم التوجه إلى المديرية وتقديم النموذج . على أن تقوم المديرية بالمعاينة والعرض على صندوق عمارة المساجد الأهلية بالمحافظات . واذا كان المسجد يحتاج إلى أعمال بسيطة لا تتعدى 10.000(عشرة آلاف جنية) تقوم المديرية برفع مذكرة للوزارة لصرف هذه الإعانة لاستكمال الأعمال وضم المسجد للأوقاف.

طلب استعمال سيارة نقل الموتى .
يتم التوجه إلى المديرية وتقديم النموذج . علماً بأن هذه الخدمة متوفرة في محافظات الإسكندرية ، الدقهلية ، المنوفية ، الغربية ، كفر الشيخ ، جنوب سيناء ، شمال سيناء ، قنا ، الوادي الجديد ، أسوان ، البحر الأحمر ، بالإضافة إلى هيئة الأوقاف المصرية بالدقي وديوان عام وزارة الأوقاف

عبد الفتاح السقا

إعانات وزارة الأوقاف



1- صرف إعانات للمحتاجين .

يتم صرف إعانات للمحتاجين من الفئات الآتية طبقا للائحة الإعانات رقم 228 وتعديلاتها :-
1- طلبة الجامعات والمعاهد العليا .
2- المرضى - حالات الزواج - ضآلة الدخل - إعانة بمناسبة الأعياد .

المستندات والأوراق المطلوبة :-
1- طلب باسم السيد مدير الإدارة العامة للإعانات والبحث الاجتماعي أو مدير مديرية الأوقاف بالمحافظة التي يقيم بها مقدم الطلب .
2- يوضح بالطلب ( الاسم الثلاثي - العنوان - الحالة الاجتماعية - سبب طلب الإعانة ).
3- بالنسبة لحالة طلبة الجامعات شهادة معتمدة من الكلية أو المعهد موضحا بها حالة الطالب ( مستجد - منقول ) .
4- شهادة طبية توضح التكاليف التقريبية للعلاج ونوع المرض ( بالنسبة للحالات المرضية) .
5- وثيقة عقد الزواج بالنسبة لحالات الزواج .
6- البطاقة الشخصية بالنسبة لإعانة الأعياد .

شروط الحصول على الخدمة :-
لا يوجد شروط وتقدم لجميع المواطنين ذوى الحاجة [ المرضى - الزواج - طلبة الجامعات والمعاهد - الفقراء ].

الفترة الزمنية المطلوبة لإنهاء هذه الخدمة :-
خلال شهر من تاريخ تقديم الطلب الحصول على هذه الخدمة .

الرسوم :-
تؤدى الخدمة مجانا .
2-صرف إعانة وفاة .

المستندات والأوراق المطلوبة :
1- طلب باسم السيد الأستاذ مدير عام البر والإعانات أو مدير مديرية الأوقاف بالمحافظة التي يقيم الطالب بدائرتها .
2- شهادة الوفاة الصادرة من مكتب السجل المدني .

شروط الحصول على الخدمة :
1- ألا يكون قد مر أكثر من شهر على الوفاة .

الرسوم :-
تؤدى الخدمة مجانا .

عبد الفتاح السقا