الثلاثاء، 4 يناير 2011

مسابقة الأئمة عشرون ألف جنيه رشوة القبول فيها هل هذا معقول؟؟؟!!!!!!


هل تتدخل الواسطة فى اختيار الإئمة فى مسابقة الإئمة الحالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل صحيح ما تردد على ألسنة سماسرة الرشاوى المنتشرين
فى الإدارات أن تسعير الرشوة للمسابقة الحالية عشرون ألف جنيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبد الفتاح السقا

السبت، 9 أكتوبر 2010



الجار قبل الدار.. مقولة شائعة بين الناس، وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار، والجار الصالح من السعادة.
فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام :
لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36].
وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: "...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". وعند مسلم: "فليحسن إلى جاره".
بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه".
والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره".
من هو الجار؟
الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب – والعلم عند الله – أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار. والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم،فهناك الجار المسلم ذو الرحم ، وهناك الجار المسلم ، والجار الكافر ذو الرحم ،والجار الكافر الذي ليس برحم ،وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته.
من صور الجوار:
يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار.
من حقوق الجار:
لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها، فمن أهم هذه الحقوق:
1- رد السلام وإجابة الدعوة:
وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.
2- كف الأذى عنه:
نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم:
· "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه".
· ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: "لا خير فيها، هي في النار".
"لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه".
· وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره. فقال: "اطرح متاعك في الطريق". ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم: "فقد لعنك الله قبل الناس".
3- تحمل أذى الجار:
وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ)[المؤمنون:96]. ويقول الله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ)[الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى.
4- تفقده وقضاء حوائجه:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول.
ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منكِ بابًا".
5- ستره وصيانة عرضه:
وإن هذه لمن أوكد الحقوق، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت:46].
وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي.. ... ..حتى يواري جارتي مأواها
وأما في الإسلام فيقول أحدهم:
ما ضـر جاري إذ أجاوره ألا يـكــون لبـيـته ســــتـر
أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الخدر
وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ ". عدَّ من الذنوب العظام: "أن تزاني حليلة جارك".
نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار.. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

منقول للفائدة

عبد الفتاح السقا

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

تُوفى أبى



تُوفى أبى
اللهم اغفر له وارحمه يا رب العالمين
اللهم انى أتوسل اليك بكل عمل صالح فعلته ابتغاء مرضاتك مخلصا لك فيه أن ترحم والدى وتسكنه فسيح جناتك واغسله يا رب من ذنوبه بالماء والثلج والبرد ونقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
لله ما أعطى ولله ما أخذ ولا نقول الا ما يرضى ربنا وانا لله وانا اليه راجعون
كأنه حلم أن ترى أعز الناس يموت أمام عينيك وأنت لاتملك له شيء تفقده فى الحياة الدنيا لكن اللقاء قريب فى الأخرة الهم أمين فى جنات النعيم على سرر متقابلين
يحتاج الإنسان أن يعاين بين فترة وأخرى أحوال المرضى حتى لاينسى قدره وحتى لايطغى ويأمن مكر الله وحتى يعلم كم هو ضعيف و حتى يقدر نعمة الله عليه فى صحته.
كم بلع الإنسان من الطعام ولم يتفكر فى نعمة البلع .وحينما يرى من يصل الطعام اليهم عن طريق خرطوم لأنه يعجز عن البلع ليس فى قدرته أن يمضغ الطعام ويبلعه ونحن ليل نهار نمضغ بلا توقف ونبلع ودون تدبر واستشعار مقدار نعمة الله على الإنسان فى هذا الأمر الهين ومتى توقف الإنسان عن التنفس فمن يوم أن صفعته القابله الى يومه وهو يتنفس دون توقف ولو لساعة جهاز يعمل بقدر عمر الإنسان ستون أو سبعون وقد يصل الى المائة دون توقف أو صيانة وأيضا دون تدبر لمقدار نعمة الله فى التنفس ربما لايدركها الإنسان الا بعد أن يرى مريضا يتنفس من خلال جهاز للتنفس .
ان نعم الله علينا عظيمة لكننا نغفل عنها وما ذاك إلا لعدم تدبرنا فى نعم الله علينا
فاللهم اجعلنا لك من الذاكرين ولنعمك من الشاكرين واختم لنا بخاتمة السعادة اجمعين

عبد الفتاح السقا

السبت، 28 أغسطس 2010

فرحة العيد نجهز لها فى العشر الأواخر


ليس العيد لمن لبس الجديد ولكن العيد لمن فاز برحمة الله ومغفرته والعتق من النار

ليس هناك فرحة تعدل رضا الإنسان عن نفسه وشعوره برضى الله عليه

من أراد الفرحة فليسعد نفسه بالطاعة فى العشر الأواخر

اغتنمها واجعلها سبب فى الفرحة الكبرى

عبد الفتاح السقا

الخميس، 5 أغسطس 2010

رمضان أقبل ........هل استعددت له أخى الإمام؟



حالة من الاستنفار فى حياة الإمام إيذانا ببداية ً شهر عمل شاق تتكون فيه ثروة الإمام العلمية اذ إن الناس كلهم
يستعدون استعداداً بتجهيز غذاء البدن ومتطلبات المأكل المشرب , أما الداعية والإمام فعليه تحمل عبئ تجهيز الغذاء
الروحي الذى يميز هذا الشهر الفضيل .
وهو عبئ ثقيل الا على من يسر الله عليه والتحضير له يكون قبل رمضان بفترة كافية ويكون بتجهيز الداعية عدته من
قلب وروح وزاد ايمانى وأيضا مصحفه و كتبه ومسجده وحتى ملابسه , حتى يؤدى المهمة الصعبة التى أنيطت به
وهى توفير الزاد الروحاني والإيماني ليبثه فى نفوس المصلين ليغير منهم فى هذا الشهر يوفر لهم وجبة من
الخشوع والقرب من الله واليكم بعض هذا الاستعداد وعندكم المزيد الذى تضيفونه إلينا لاتبخلوا علينا به.
1ـ توبة صادقة من الإمام على ما اقترفته يداه من الذنوب فهو أحوج الناس إلى التوبة من غيره أو ليس يخطئ كل ابن أدم؟!
2ـ زاد من قيام الليل خلال شعبان خلاف ما يقوم العوام به محاولا أن يراجع القرآن خلاله بتأن وتؤدة.
3ـ الاختلاء بالنفس ومراجعة سيرة نفسه ومراجعة حال علاقته بالله وبالناس .
4ـ محاولة تفريغ نفسه من الشواغل الدنيوية و الارتباطات حتى ولو كانت دعوية فى هذا الشهر خصوصا
5ـ الإستقرارفى مسجد واحد وعدم الإنشغال بالتنقل بين المساجد فهذا يؤثر فى الناس كثيرا إذا كانو يحبون امامهم
6ـ تجميع كل الكتب المتعلقة برمضان فى مكتبة الإمام الشخصية .
7ـ اعداد خطة تربوية هادفة للإنتقال بحال الناس خلال الشهر بتثبيت عدد من المفاهيم الإسلامية المهمة
8ـ مراجعة القرآن خلال شهر شعبان مراجعة جيدة (حتى ولو كانت الكمية المستهدف قراءتها فى التراويح ) حتى تريح القارئ أثناء القرائة
9ـ انتقاء زيا جديدا نظيفا متناسق

عبد الفتاح السقا

يا باغى الخير أقبل



يا باغى الخير أقبل
أخى ! أقصدك أنت يامن تقرأ الكلمات
كم كنت محظوظا أن تبقى حتى تدرك رمضان هناك أناس قد توفوا فى الوقت ما بين رمضان الفائت ورمضان القادم , اليوم كنا نشيع ميتا َ وقلت فى نفسى كم حرم المتوفى من أجر ومثوبة .
حرم الصيام
وأجر الصيام كالحساب المفتوح قال تعالى أما الصوم فانه لى وأنا أجزى به لو أن صاحب شركة فى اجتماع جمعية عمومية وعد عماله بمكافئة قدرها خمسمائة جنيه ولكن قال ومن سيسجل أعلى معدل انتاجى سوف تكون جائزته منى شخصياً فبالتأكيد ينتظر أن تكون جائزة مميزةعلى الأقل أفضل من الأولى.
حرم القيام
وجزائه أن يغفر للإنسان ما تقدم من ذنبه ان قامه ايماناَ واحتساباَ لله تعالى وكان خاشعا وكم نحتاج أن تمحى الذنوب.
حرم ليلة القدر
لو تعرف ما فيها من خير وفضل فقيامها يعدل عبادة ثلاثة وثمانين عاما فكم يحتاج المرأ منا لتعويض ما فاته من أيام وليالى فى غير طاعة الله .
بمعرفة كم حرم من مات قبل رمضان تدرك مقدار نعمة الله عليك أن أبقاك لرمضان ولربما دخلته وخرجت منه دون أن تستفيد منه فهو سوق قام ثم انفض ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر فهناك من أدرك الرحمة والمغفرة والعتق من النار وهناك من مر عليه رمضان كـ (صفر) فخرج منه صفر اليدين من كل هذا الخير نسأل الله أن يجعلنا من أهل الطاعة


عبد الفتاح السقا

الأحد، 1 أغسطس 2010

سيقول السفهاء









سيقول السفهاء
نزلت الأية فى حق اليهود حينما استنكروا تحول النبى عن القبلة الأولى (المسجد الأقصى)الى الكعبة (البيت الحرام )
استجابة لرغبة رسول الله صلى الله عليه وسلم (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحينما كنتم فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144) وتكريما له ولأمته بأن يكون لهم قبلة مستقلة خاصة بهم وأيضا تمحيصا لقلوب المؤمنين (وما جعلنا القبلة التى كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله)وشنوها ـ أى اليهود ـ حربا دعائية على النبى ودعوة الإسلام ونلاحظ أن الله تعالى لم يقل سيقول اليهود ولكن قال سيقول السفهاء تسفيها لليهود وووصفا دقيقا لفعلهم لأنه سفه أن يدعوا عبوديتهم لله وبنوته (نحن أبناء الله وأحباؤه ) ثم يجهلون معنى العبودية لله وهو (أن يأمرنا الله فنطيعه وأن ينهانا فننتهى) (لله المشرق والمغرب ) ولأن كثيرا من السفهاء فى أيامنا هذه سيحاولون أن يطفئوا نور الله بأفواههم فمنهم من يصف بأنه سبب تأخر المسلمين ومنهم من سيقول على نبيه ما ليس فيه والحرب الدعائية اليوم أعنف وأشرس اليهود قالوا فى المدينة (ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها ) عابوا على المسلمين رجوعهم عن بيت المقدس إلى الكعبة ، وقابلوا ذلك بالسخرية والاستهجان ، واستغلّوا ذلك الحدث بدهاءٍ ليمرّروا من خلاله الشكوك والتساؤلات طعناً في الشريعة وتعميةً لحقائقها ،
أما سفهاء اليوم من العلمانيين واليهودومن أساءوا فقد سخرت لهم ألة هائلة من الأعلام المضلل للعالم ولا يصل عن الإسلام والمسلمين الا صورة مزرية لا تتطابق والصورة الحقيقية لكن سيرد الله كيدهم فى نحورهم( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)التوبة 32 وكما نجى الله الإسلام والنبى من أن ينال منه اليهود فإن الله سوف ينجي الإسلام من كيدهم فى هذا الزما ن وسيظهره الله بعز عزيز أو بذل ذليل هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله)





عبد الفتاح السقا