الخميس، 11 مارس 2010

شيخ الأزهر فى ذمة الله


وفاة شيخ الازهر سيد طنطاوي في السعودية
"القاهرة (رويترز)

- قال مسؤولون في مشيخة الازهر ان الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الازهر توفي يوم الاربعاء في العاصمة السعودية الرياض. وكان طنطاوي في الرياض للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية. وقالت مصادر في مشيخة الازهر ان أزمة قلبية...";

القاهرة (رويترز) - قال مسؤولون في مشيخة الازهر ان الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الازهر توفي يوم الاربعاء في العاصمة السعودية الرياض.
وكان طنطاوي في الرياض للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.
وقالت مصادر في مشيخة الازهر ان أزمة قلبية فاجأته في المطار لدى استعداده لصعود الطائرة للعودة الى القاهرة نقل على أثرها الى مستشفى الملك خالد العسكري حيث فاضت روحه.
وقال وكيل الازهر محمد واصل ان ابن شيخ الازهر أحمد الذي يعمل ضابط شرطة وافق على دفن جثمان والده في البقيع حيث دفن النبي محمد وال بيته وصحابته. ووري الجثمان الثري في البقيع بالمدينة بعد صلاة الجنازة التي أقيمت بعد صلاة العشاء في المسجد النبوي.
وسوف يحل واصل محل الامام الراحل في المنصب لحين تعيين شيخ جديد للازهر بقرار يصدره رئيس الدولة طبقا للقانون. ويرأس واصل لجنة حوار الاديان في الازهر.
ولد طنطاوي الذي يلقب بالامام الاكبر في محافظة سوهاج بصعيد مصر عام 1928. وحصل على درجة الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 وعمل مدرسا بكلية أصول الدين ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة أربع سنوات.
وعمل في المدينة المنورة عميدا لكلية الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية. وعين مفتيا للديار المصرية عام 1986 ثم شيخا للازهر عام 1996 .
وهناك اتفاق بين رجال الدين على سعة علمه واطلاعه الديني. ويقول محللون انه صاحب دور بارز في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والاقباط في مصر. منقول عن رويتر بتصرف

عبد الفتاح السقا

الخميس، 18 فبراير 2010

أئمة الأوقاف يهددون



















اليوم السابع 18فبراير 2010
أئمة الأوقاف يهددون زقزوق بشعار "غضب الدعاة من غضب الله".. ويتساءلون: كيف تُطالبنا بتجديد الخطاب الدينى وأبناؤنا يبيتون جوعى؟.. ومساعد الوزير يحاول إنهاء وقفتهم الاحتجاجية بالقوة
كادت التظاهرة التى نظمها الدعاة والأئمة التابعين للأوقاف أمام ديوان الوزارة بوسط القاهرة أن تتحول إلى اشتباك بالأيدى بين عدد منهم وبين أمن الديوان ووكيل أول وزارة الأوقاف الشيخ شوقى عبد اللطيف، إثر خروج الأخير من مكتبه بعد ساعة من بدء المظاهرة ليحاول إجبار عدد منهم إلى الدخول لمكتبه بشأن ما سماه "الاستماع لمطالبهم من أجل مصلحتهم". وقال عبد اللطيف غاضبا لهم، "ليس من مصلحتكم أن تقفوا هكذا، إحنا بس اللى عايزين مصلحتكم مش حد تانى"، فى إشارة منه إلى مسئولى وزارة الأوقاف، وهو الأمر الذى رفضه المتظاهرين بشدة مؤكدين أن هذه الخطوة تهدف لمعرفة أسمائهم والمناطق التابعين لها من أجل إيذائهم، على حد وصف عدد منهم.الدعاة والأئمة اضطروا للوقوف أمام الوزارة فى محاولات من الأمن إلى دفعهم بعيداً عن البوابة الرئيسية، رافعين لافتات مكتوب عليها "غضب الدعاة من غضب الله"، بالإضافة إلى اللافتات التى تطالب بكادر خاص للدعاة ونقابة تعبر عنهم.أحد الدعاة فضل عدم ذكر اسمه، قال لليوم السابع إن الأحوال المادية لهم متدنية جداً، حتى إن بعضهم اضطر للعمل بمهن أخرى مثل السباكة والعمل على سيارات الأجرة، وهو أمر وصفوه بـ"المهين الذى لا يرضى وزير الأوقاف"، وأضاف "ليس عدلاً أن تهان العمة الأزهرية بهذا الشكل ثم يهاجم الدعاة بأنهم ليسوا متفرغين للدعوة، فأنا أعمل بهذه الوظيفة منذ عشر سنوات وراتبى الآن لم يتعد 450 جنيهاً فى الشهر، فهل هذا المبلغ يمكن أن يكفى أسرة صغير 15 يوماً؟".الدعاة المتظاهرون أيضاً، أكدوا أنهم لا يجدون الأموال اللازمة لشراء الكتب والمواد التثقيفية التى تساعدهم فى مجال الدعوة، مؤكدين على لسان أحدهم "الرواتب التى نحصل عليها لا تكفى لإطعام أولادنا، فكيف سنوفر منها شيئاً لهذا"، وأضافوا أن الوزير يطالبهم دائما بتجديد الخطاب الدينى كأنهم هم المسئولون وحدهم عن هذا، فى الوقت الذى ينشغل معظمهم فى البحث عن مصدر آخر للدخل بعدما أصبح الدعاة من أفقر الفئات فى المجتمع"، على حد قوله.وهاجم الأئمة، مسئولى وزارة الأوقاف، متهمين إياهم بإخفاء الحقائق حول مصير كادر الدعاة، مشيرين إلى أن هؤلاء المسئولين وعلى رأسهم وزير الأوقاف من واجبهم السعى لتطبيق الكادر، فى الوقت الذى يجاهد فيه د.أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب لإقرار الكادر بمفرده" على حد وصفهم.وفى نهاية المظاهرة، قال الدعاة والأئمة، إنهم سيبدأون سلسلة وقفات احتجاجية متتالية أمام وزارة الأوقاف ومجلس الشعب ورئاسة مجلس الوزراء لحين تنفيذ مطالبهم، مؤكدين أن مطالبهم منطقية وليس لهم مطالب أو توجهات سياسية حتى يعاملهم المسئولون بمثل هذا التجاهل.
منقول من اليوم السابع

نقله

عبد الفتاح السقا

الأربعاء، 17 فبراير 2010

كادر الدعاة مظاهرات



القاهرة : قام مئات الدعاة الثلاثاء ، بالتظاهر أمام وزارة الاوقاف ، للمطالبة بإصدار كادر خاص بهم في الأجور ، وأصدر وزير الأوقاف الدكتور حمدي زقزوق، قراراً لأمن الوزارة في المبنى الموجود في شارع محمود بسيوني والمتقاطع مع شارع شريف بوسط القاهرة للتدخل من اجل تفريقهم.
وكان هؤلاء قد جددوا مظاهراتهم لليوم الثاني على التوالي بعد أن توافدوا من العديد من المحافظات المختلفة.
وعبر هؤلاء عن سخطهم من الوزير الذي لا يحرك ساكناً تجاه مطالبهم العادلة وغضه الطرف عنها ورفضه التدخل لدى مجلس الشعب من أجل إصدار الكادر المالي للأجور الذي ينتظرون صدوره منذ سنوات.
ولوح هؤلاء إلى أنهم بصدد نقل المظاهرات لمقر قصر العروبة وقصر عابدين من أجل أن يتم النظر في الأوضاع المأساوية التي يواجهونها.
وجاء قرارهم أمس ، بنقل المظاهرات امام وزارة الأوقاف محرجاً للغاية للوزير زقزوق .
وتردد أن زقزوق بمجرد علمه بالمظاهرة أصدر أوامره تليفونيا بتفريقها وملاحقة المشايخ في الشوارع المحيطة من أجل إجبارهم على العودة لمنازلهم.
وسعى عدد من قيادات في الوزارة لزجر الدعاة غير أن هؤلاء لم يعبأوا لتلك التهديدات واستمروا في رفع اللافتات التي تندد بأوضاعهم اللاإنسانية التي يمرون بها منذ زمن بعيد.
واحتج الدعاة ومقيمو الشعائر على ما سموه تجاهل الوزير محمود حمدي زقزوق لأحوالهم المادية المتدنية ومرتباتهم الهزيلة، مطالبين الوزير بالسعي من أجل تطبيق الكادر بالإضافة إلى إنشاء نقابة خاصة بهم، لتوصيل مطالبهم لأولي الأمر حماية لحقوقهم.
وندد المتظاهرون بإهمال المسئولين لهم وتجاهل رئيس البرلمان لأزمتهم وعبروا عن صدمتهم بسبب تآمر حزب الأغلبية على قضيتهم العادلة.
وفي تصريحات خاصة لجريدة "القدس العربي" أشار الشيخ يوسف البدري عضو مجلس الشئون الإسلامية إلى أن المشايخ يواجهون أعباء شديدة بسبب ضعف رواتبهم، ودعا الحكومة لحل تلك المشاكل التي تتراكم منذ أعوام من غير أن تجد طريقها للحل.
وانتقد اهتمام الدولة بالعديد من الفنانين ولاعبي الكرة وبينما من عهد إليهم الله عز وجل بتعبيد الطريق للمواطنين وتعليمهم أمر دينهم يتم تجاهل قضاياهم.
وهاجم الشيخ سيد عسكر من نواب الإخوان المسلمين ما اعتبرها بالمؤامرة من أجل بقاء الأئمة والدعاة تحت خط الفقر من أجل ألا ينشغلوا بما فيه صلاح الأئمة.
وكشف عدد من الدعاة المتظاهرين ومقيمي الشعائر عن وجود تحذيرات من بعض الجهات وفضلاً عن وزارة الأوقاف التي يتبعون لها لمنعهم من التظاهر.منقول للفائدة

عبد الفتاح السقا

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

مباراة مصر والجزائر















فى البدء أنا لا أهتم بالكرة وشأنها. وهذا ساعدنى فى النظر للمسأله بنظرة خالية من التعصب ,واختلاال الأولويات فلو أننى أهتم للكرة أو متعصب لها لربما غلبنى التعصب على ان أضع الأمور فى غير نصابها , واهتمامى للكرة وعدمه ليس من جهة الحلال والحرام ولكن بحكم العادة والإلف فانا لا أذكر أننى فى حياتى ما أكملت مشاهدة مباراة ولم تجذبنى مشاهدة كرة القدم ولربما شدنى برنامج عالم الحيوان على مباراة الأهلى والزمالك فى نهائى الدورى . ليس تسفيها للكرة ولكنه حكاية واقع , وأعتبر أن الكرة ان أراد الإنسان أن يمارسها كتريض فبها ونعمت أو حتى ان أحب مشاهدتها فلا يعدو كونه مشاهد لعمل فنى ينتهى بنهاية العرض وهى فى البداية والنهاية (((لعبة))) أوكد (لعبة ) !!!!!!!
وهالنى ما سمعته ورأيته مما دار حول مباريات مصر والجزائر وكم الشحن النفسى والعصبى ضدد بلد عربى ومسلم وشقيق و ما رأيناه بعد المباراة من تعديات من طرف وردود أفعال من طرف اخر شيئ خارج عن مألوف العقل ولست بصدد تخطيئ أحد أوانصاف أحد
لكن السؤال ماذا يراد لهذه الأمة؟
ومن أوصلها لهذه الدرجة من اختلاط الفهم واختلال المعاير والأولويات .
كيف لمباراة كرة قدم أن تحدد حسن أو سوء علاقات بلدين شقيقين .
برغم الإحساس باجتمتع الناس على شيء واحد وهذا يعطينا الأمل فى أن الناس من الممكن أن يجتمعوا و يتحركوا اذا كان الهم مشترك
لكن على ماذا يجتمعون هذه المرة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!على عداوة مسلم !!!!!.
كنت فى وقت سابق قرأت برتوكلات حكماء صهيون وفيه مثل هذا المعنى لكنه لم يحضرنى وبحثت عن الكتاب فتذكرت أننى أعرته من فترة طويلة لأحد ولم يرده حتى أسعفنى بالنص صديق فى رسالة بريد الكترونى وهذا نصه
جاء في البروتوكول الثالث عشر من برتوكولات حكماء صهيون ما نصّه: "ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ولا ما يراد بها، فإنّنا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج والمسلِّيات والألعاب الفكاهيّة وضروب أشكال الرّيـاضـة واللّهو … ثمّ نجعل الصّحف تدعو إلى مبـاريـات فـنــيـة وريـاضيـّة ". بروتوكولات حكماء صهيون
وهنا أصابنى الحزن من أن مخططات اليهود ما زالت تعمل فى الأمه ولا زال أمامنا وقت طويل حتى نفيق مما يحاك لنا نحن واخواننا . تذكرت قصة حكيت لنا قديما
في زمن العصور الاولى التي كان للمسلمين هيبة وعز وانتصارات
ارسل الكفار جاسوس الى
المسلمين ليرى حالهم هل يبدؤون الحرب عليهم ؟
فذهب الجاسوس الى المسلمين ودخل احدىالغابات ورأى شاب مسلم يبكي فسأله الجاسوس لماذا تبكي قال الشاب المسلم انياتعلم رمي السهم فأصبت سهمين ولم اصب الثالث ؟واخاف ان يدخلون علينا الكفار وانا لم اتعلم فذهب الجاسوس الى مولاه وسأله كيف ترى حال المسلمين فقال الجاسوس ( وذكر له القصة كاملة)فقال له اتركهم فلم يأتى وقت حربهم بعد فهم أقوياء ثم عاد الجاسوس بعد حين من الزمن فوجد شابا يبكى فسأله لماذا تبكى قال أبكى على نفسى ذهبت حبيبتى وتركتنى فذهب الجاسوس لسيده وحكا له ما حدث فقال الأن
وفى القصة رمزية على أن الاهتمامات ستختلف والأولويات ستتغير وعندها يحدث الضعف فمن همه انتظار هجوم الأعداء بخلاف من يبكى على الحب
(انما يبكى على الحب النساء) ويستغل الأعداء هذه الحالة من الضعف للهجوم على الأمة فترى القدس تهود ويمنع مؤذن المسجد الأقصى من الأذان فى الوقت الذى فيه جموع الأمة تشاهد مباراة كرة قدم فى حادثة العبارة قال أحد الناجين ليتهم يشعرون بنا قبل بداية المباراه (الأهلى والزمالك ) لأنهم لولم يشعروبنا سنبقى ليوم ثانى فى الماء ومات يومها من مات وأكل السمك منم الأجساد وهم أحياء لماذا ؟ من أجل ماذا ؟ وما الثمرة ؟ وما النتاج ان الزبال قيمته فى المجتمع أنفع من لاعب الكرة الزبال ينظف شارعنا ويقينا من الأمراض ونرى الشارع نظيفا أما لاعب الكرة فماذا يجنى للمجتمع ماذا ينتج ؟
هل لو وصلنا لكاس العالم أو لو فزنا بكاس العالم هل ستتحرر بلاد المسلمين ؟
هل ستعود الحقوق المسلوبة ؟
هل سينخفض سعر السكر هل سينتهى الفساد والإستيلاء على الأراضى ؟
هل هل هل هل هل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من عاقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




عبد الفتاح السقا

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

الأقصى تحت حصار اليهود ؟؟؟؟!!!!!! زمن العجائب


أتخيل لو أن انسان ممن كانوا يعيشون منذ 200 عام مثلا جاء الى زماننا وسألناه أين اليهود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما لم يجدالإجابة التى سيجيبك بها لأنهم لم يكن لهم وجود ولم يتخيل انسان انهم سيكون لهم كيان أصلا ! لكن ما الذى حدث ؟ أرأيت لو أن لك مكان تسكنه ثم هجرته وحولته الى مخزن تأتيه بين الفينة والأخرى ما الذى يحدث سوف يعلوه التراب وتملئه العناكب والفئران والهوام هذا ما حدث بالفعل لأمة الإسلام هجرة مكانها فأصبح للعناكب وجود وكيان والمتأمل فيما حدث منذ النكبة سوف يدرك أن ما حدث لو تأخرلمثل وقتنا ما كان ليحدث لأنها كانت سنوات غفلة من عمر الأمة واليهود لم يبذلو كثير جهد فى احتلال الأرض المقدسة والىالحظة الأنية لم يتمتعو باستقرار ولن يستمر هذا الكيان لفترة طويلة ان شاء الله ليس كلام عاطفيا ولاأمنية نتمناها ولكن مجريات الأحداث فاليهود فى ضعف متنامى ومساحة سيطرتهم فى تناقص مع بداية استيقاظ المارد الأسلامى وتنامى الوعى الدينى وانكشاف أبعاد المؤامرةعلى الإسلام وأصبح للمسلمين اعلام يتكلم باسمهم وانتهى عصر سيطرة اليهود على أجهزة الإعلام فالخير قادم شاء من شاء وأبا من أبا

عبد الفتاح السقا

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

كل عام وأنتم الى الله أقرب


كل عام وأنتم الى الله أقرب وعلى طاعته أدوم
فاذا فرغت فانصب
أخى الإمام
لا تحدث فراغا فى مسجدك
يعطى الناس احساسا بأن العبادة تكون فى رمضان فقط
ثم تنتهى بعد رمضان
وفقك الله لما يحبه ويرضاه

عبد الفتاح السقا

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

الى امام المسجد فى رمضان




فضيلة الإمام حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وبعد : مع حلول هذا الشهر الكريم المبارك شهر رمضان ، فإننا نحمد الله تعالى الذي بلغنا وإياكم إياه، فنسأله سبحانه أن يجعلنا وإياكم ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً وبعد : فضيلة الشيخ : لقد تبوأت مكانة عظيمة بالتقدم لإمامة المسلمين في الصلاة وتحملت مسؤولية القيام برسالة المسجد العظيمة التي هي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأنت أهل فإنك محط أنظار أهل الحي ومعقد آمال الدعاة في أن تكون مشعل نور ومصباح هداية وإننا نذكرك الله عز وجل بأن تخلص النية له وأن تراقبه في كل دقيق وجليل .. كما نذكرك عظم المسؤولية الملقاه على عاتقك بأن تحرص على أداء الأمانة على أكمل وجه وأتمه واحتسب ما تبذله من جهد قل أو كثر عند الله عز وجل والله لا يضيع أجر المحسنين .. هذا وبين أيديكم بعض المقترحات كبرنامج لهذا الشهر المبارك , راجين تنفيذها أو بعضها بحسب المستطاع ، حيث الناس أقرب ما تكون إلى الخير ولإقبال على الله , وكذلك نموذج للذين لا يشهدون الصلاة مع الجماعة ولا يشهدونها إلا قليلاً , وفقكم الله وسدد على درب الخير خطاكم . فإليك بعض البرامج المقترحة ( على سبيل الذكرى ) اختر منها ما يناسبك ومسجدك:-
1- تهيئة الناس لاستقبال رمضان قبل دخوله بوقت مناسب من خلال حديث الخطباء والأئمة ومجالسهم .


2- اغتنام فرصة حضور الغائبين عن المسجد في غير رمضان ، والتعرف عليهم ، وربط الصلة بهم ( زيارات – هدايا – غيرها )


3- إنشاء حلقة لتحفيظ القران الكريم للصغار والكبار مع مراعاة الأوقات المناسبة ووضع جدول مناسب ، وبرنامج للمتميزين ، مثل ( رحلة عمرة – برامج علمية وثقافية- محاولة وضع حفل تجمع فيه الحلقات في المساجد القريبة وتكريمهم بعد استضافة أحد المشايخ وطلبة العلم وينبغي حث الآباء على توجيه أبنائهم إلى حلقات التحفيظ والأنشطة العامة المفيدة والقريبة من هذا المسجد .


4- وضع صندوق لجمع التبرعات تصرف في أنشطة المسجد مثل : المسابقة الشهرية ، ومسابقة الأطفال ، ومسابقة الأسرة المسلمة , ومسابقة المرأة , وغيرها من المشاريع والأنشطة التي تقوم بها جماعة المسجد .


5- توزيع الأشرطة والكتيبات والمطويات والحقائب النافعة بالأسلوب المناسب للرجال والنساء بمعدل كل أسبوع على الأقل ، ويقترح أن توجه طاقات بعض الأطفال والشباب في أن يتولوا التوزيع بأنفسهم .


6- معالجة المنكرات الظاهرة مثل : ، مظاهر الانحراف في لباس المرأة وحجابها ، الربا ، ترك الصلاة مع الجماعة وغيرها ، من خلال ( الكلمات ، الفتاوى ، نشر الأشرطة والكتيبات والملصقات ) .


7- العناية بفئة الشباب واستصلاحهم ، وتوظيف طاقاتهم وتوجيهها باشراكهم في تنفيذ بعض البرامج ، وتعويدهم على الخير .


8- توزيع الكتيبات كل أسبوع ، ويفضل توزيعها في الأوقات التي يكثر فيها المصلون .


9- وضع صندوق للمسجد خاص بأسئلة المصلين من الرجال والنساء يجاب عليها في وقت محدد كل أسبوع .


10- نشر فتاوى أهل العلم في المسائل المهمة .


11- هدية رمضان من جماعة المسجد توزع على سكان الحي وهي عبارة عن كتيب وشريط وبعض النشرات التوجيهية .


12- تنظيم مسابقة للصغار في مجموعة من سور القرآن الكريم ، كذلك بعض الأذكار النبوية أو القصص الهادفة وغيرها ، ويتم تكريمهم وإعطائهم الجوائز أمام أولياء أمورهم وجماعة المسجد .


13- تنظيم مسابقة للنساء وذلك بإعداد وتوزيع أسئلة في المصلى ليقمن بالإجابة عليها ووضعها في صندوق خاص عندهن ، ليتم فرز الإجابات الصحيحة وتوزيع الجوائز ، ويفضل ألا تكون الجوائز كلها عبارة عن أشرطة وكتيبات فقط بل يضاف إليها أشياء قيمة تحتاجها النساء .


14- القراءة على المصلين بعد صلاة العصر وقبل صلاة العشاء ، والإهتمام بالمادة المقروءة وتنويعها ومحاولة استغلال الفرص في الإرشاد والتوجيه بين حين وآخر .


15- استضافة بعض العلماء والدعاه لإلقاء الكلمات في الأوقات المناسبة .


16- استضافة بعض أهل العلم لإلقاء دروس خاصة بالنساء ، والإجابة على أسئلتهن ، وذلك في الجوامع المناسبة مع الإعلان عنها في المساجد المحيطة قبل إقامة الدرس بفترة كافية .


. 18- الإهتمام بلوحة إعلانات المسجد ، ووضعها إن لم توجد وذلك بوضع جزء للفتاوى – للدروس والمحاضرات – للفوائد – وجعلها تتجدد بين حين وآخر تحت إشراف إمام المسجد .


19- إصدار مجلة خاصة بالمسجد توزع على المصلين ، وتعنى بالموضوعات التي تناسبهم ، واستقبال مشاركاتهم .


20- تفطير الصائمين في الحي من العمال وغيرهم وحث جماعة المسجد على المشاركة في ذلك .


21- إقامة افطار جماعي لأهل الحي يشارك فيه الجميع بإعداد الوجبات لزيادة الألفة والترابط بين أهل الحي الواحد مع الحذر من الإسراف والتباهي في ذلك .


22- تنبيه المسلمين إلى وجوب إخراج الزكاة وصرفها في مصارفها الشرعية .


23- بيان فضل الإعتكاف ولو ليوم واحد من أيام العشر الأواخر من رمضان .


24- بيان فضل الجلوس بعد صلاة الفجر للذكر .


25- بيان فضل ليلة القدر ، وحث جماعة المسجد على تحريها والإجتهاد فيها بالطاعة .


26- الحث على أداء العمرة في رمضان وبيان فضلها .


28- الإجتماع يوم العيد للسلام والتهنئة بين جماعة المسجد وأهل الحي .


29- تقوية الجوانب العقدية لدى المسلمين ( مثل الانقياد للنص الشرعي ) ( التوكل على الله وتفويض الأمر إليه والثقة بالله وحسن الظن به ) ( الحذر من إتيان السحرة والكهنة والمشعوذين ) .


31- حث جماعة المسجد على العناية بأسرهم وحسن تربيتهم ورعايتهم من خلال حلقات التحفيظ وتعويدهم البذل والإنفاق وإشعارهم مسؤوليتهم في ذلك وتطهير البيوت من آلات الفساد .


32- أهمية مشاركة العنصر النسائي في النشاط النسوي من خلال إلقاء الدروس أو إقتراح البرامج المناسبة لهن ، أو تنفيذ بعض المقترحات .


33- جمع مسائل المخالفات الشرعية في صفوف النساء ، أو ما يحتجن لمعرفته من الأحكام والفضائل ويطلب منهن الإجابة على حكمها في الشرع مع الدليل ثم يجب عنها بعد ذلك وتوزع عليهن . 34- تفعيل دور جماعة المسجد في الأنشطة إما بالأفكار والمقترحات ، أو التنفيذ أو الدعم أو غير ذلك .


35- استضافة المسلمين الجدد في إفطار يوم من أيام رمضان ، وإحياء بعض معان الأخوة ، وإزالة الحواجز النفسية بين المسلمين . 36- إقامة دورية بين جماعة المسجد لإقامة الألفة بينهم والمودة والتناصح بينهم والتعاون على الخير .


37- الحث على الإنفاق وتوجيه مصارفه من خلال خطبة الجمعة والقراءة على المصلين وإلقاء الكلمات والفتاوى المتعلقة بالإنفاق وبيان مصارفه الشرعية .


38- الحث على زيارة المرضى في المستشفيات لمواساتهم وإدخال السرور عليهم بمناسبة شهر رمضان ، وتوجيههم لما ينفعهم وجلب الهدايا لهم .


39- اغتنام فرصة الشهر الكريم في تحري الدعوات الجامعة لخير الدنيا والآخرة وما ينفع المسلمين من تفريج كربهم ونصر دعاتهم وفك أسراهم وشفاء مرضاهم .


40- أن يكون لكل إمام مسجد بطانة من أهل الخير يعينونه على تنفيذ البرامج والتوجيهات على مدار العام ، وفي رمضان بصفة خاصة ، ومنهم من يقرأ على الجماعة بعض الأوقات ، ومنهم المشرف على لوحة المسجد وآخر مشرف على مجلة المسجد .


41- أن يكون حديث الإمام في الليل في تفسير بعض الآيات التي ستتلى في صلاة التراويح – أو قيام تلك الليلة – وينبه المصلين على ذلك . وأخيرا .. فأننا بأمس الحاجة إلى استحضار أن التوفيق والتسديد من الله . – جل وعلا – فلنحرص على سؤال الله – سبحانه – أن ينفع بهذا الجهد ، وأن يبارك فيه ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"صيد الفوائد"


نقلها بتصرف بسيط للفائدة


عبد الفتاح السقا