السبت، 22 أغسطس 2009
المسابقة العالمية السابعة عشر للقرآن الكريم
الخميس، 20 أغسطس 2009
٠٠٢ مليون جنيه حوافز للدعاة لحين صدور الكادر.


د / أحمد عمر هاشم غاضب بسبب تأجيل كادر الدعاة

جلسة مجلس الشعب اليوم الأحد، ما يشبه المواجهة بين د.أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب والمهندس أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة بسبب كادر الدعاة، حيث طالب هاشم بأن يوافق المجلس قبل نهاية دورته البرلمانية على اعتماد كادر للدعاة على غرار كادر المعلمين.
وقال هاشم غاضباً "لقد عقدنا اجتماعات مكثفة قبل عشرة أيام من أجل هذا الهدف وحضر هذه الاجتماعات ممثلون عن وزارة المالية وممثلون عن لجان المجلس وتمت الموافقة على اعتماد 200 مليون جنيه لكادر الدعاة، وقال هاشم بعض الدعاة لا يجدون قوت يومهم ويضطرون إلى العمل فى مهنة أخرى وإذا كنا لن نؤمن احتياجات ورثة الأنبياء، فكيف سنقيم العدل وأضاف كادر الدعاة هو تطبيق لدعوة الرئيس مبارك بالارتقاء بالخطاب الدينى.
وهنا تدخل المهندس أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة، وقال إنه تم اعتماد 200 مليون جنيه فى موازنة وزارة الأوقاف لتحسين أحوال الدعاة، وهو أمر يختلف عن إعداد كادر الدعاة الذى يحتاج إلى مليارات وهى غير موجودة فى الموازنة الحالية.
وقال عز، إن لجنة الخطة والموازنة هى المنوط بها إعداد دراسة حول تكلفة كادر الدعاة ولن تستطيع أن تنتهى من إعداد تقرير حوله خلال أسبوعين، وانفعل هاشم قائلاً "حرام أن ينتهى المجلس قبل أن يوافق على كادر الدعاة وصفق نواب المعارضة لرئيس اللجنة الدينية، وعرض سرور طلب أحمد عز بعودة تقرير اللجنة الدينية عن كادر الدعاة إلى اللجنة المشتركة من الدينية والموازنة لإعادة دراسته ووافق نواب الأغلبية وسط حزن عمر هاشم، الذى بدا على وجهه علامات الغضب بما حدث.
وفى مصدر أخر
القاهرة: عبر الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب عن استياءه الشديد من عدم موافقة مجلس الشعب علي الكادر المقترح للدعاة والذي كان قد أعده وحصل علي موافقة كافة اللجان.
وأشار، بحسب مجلة "عقيدتي"، إلي أنه يتخوف من أن تكون هذه خطوة لإلغاء مشروع الكادر المقترح مع أن الدعاة والوعاظ في أمس الحاجة إلي هذا الدعم المادي.
تعجب الدكتور هاشم من سرعة إقرار كادر المعلمين رغم أن أحوالهم المادية أفضل بكثير من الدعاة حيث يعارون للخارج ويحصلون علي بدلات امتحانات وتصحيح بالإضافة إلي الدروس الخصوصية.
أما الدعاة فلا دخل لهم سوي مرتباتهم وهذا يجعلهم أشد احتياجاً للكادر من غيرهم.
حذر من ارجاء المشروع إلي أجل غير مسمي وليس في الدورة القادمة فقط بحجة عدم وجود اعتمادات مالية كافية له مع أن هذه الأموال يمكن تدبيرها إذا حسنت النوايا وأحس أعضاء مجلس الشعب بمعاناة الدعاة والأئمة الذين يحملون أشرف رسالة ولكني أتعجب من سرعة تغيير الأعضاء لموقفهم من التأييد بالاجماع إلي الموافقة علي تأجيل المشروع لمزيد من الدراسة بمجرد اعلان المهندس أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة لذلك
,وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم أعز من أعز دينك ودعاته واكتب الذل على من أراد غير ذلك اللهم أمين
استعداد الإمام لرمضان

حالة من الاستنفار فى حياة الإمام إيذانا ببداية ً شهر عمل شاق تتكون فيه ثروة الإمام العلمية اذ أن الناس كلهم
يستعدون استعداداً بتجهيز غذاء البدن ومتطلبات المأكل المشرب , أما الداعية والإمام فعليه تحمل عبئ تجهيز الغذاء
الروحي الذى يميز هذا الشهر الفضيل .
وهو عبئ ثقيل الا على من يسر الله عليه والتحضير له يكون قبل رمضان بفترة كافية ويكون بتجهيز الداعية عدته من
قلب وروح وزاد ايمانى وأيضا مصحفه و كتبه ومسجده وحتى ملابسه , حتى يؤدى المهمة الصعبة التى أنيطت به
وهى توفير الزاد الروحاني والإيماني ليبثه فى نفوس المصلين ليغير منهم فى هذا الشهر يوفر لهم وجبة من
الخشوع والقرب من الله واليكم بعض هذا الاستعداد وعندكم المزيد الذى تضيفونه إلينا لاتبخلوا علينا به.
1ـ توبة صادقة من الإمام على ما اقترفته يداه من الذنوب فهو أحوج الناس إلى التوبة من غيره أو ليس يخطئ كل ابن أدم؟!
2ـ زاد من قيام الليل خلال شعبان خلاف ما يقوم العوام به محاولا أن يراجع القرآن خلاله بتأن وتؤدة.
3ـ الاختلاء بالنفس ومراجعة سيرة نفسه ومراجعة حال علاقته بالله وبالناس .
4ـ محاولة تفريغ نفسه من الشواغل الدنيوية و الارتباطات حتى ولو كانت دعوية فى هذا الشهر خصوصا
5ـ الإستقرارفى مسجد واحد وعدم الإنشغال بالتنقل بين المساجد فهذا يؤثر فى الناس كثيرا إذا كانو يحبون امامهم
6ـ تجميع كل الكتب المتعلقة برمضان فى مكتبة الإمام الشخصية .
7ـ اعداد خطة تربوية مهدفة للإنتقال بحال الناس خلال الشهر بتثبيت عدد من المفاهيم الإسلامية المهمة
8ـ مراجعة القرآن خلال شهر شعبان مراجعة جيدة (حتى ولو كانت الكمية المستهدف قراءتها فى التراويح ) حتى تريح القارئ أثناء القرائة
9ـ انتقاء زيا جديدا نظيفا متناسق
رمضان شهر الإنتصارات

رمضان شهر الإنتصارات
بشروا ولا تنفروا
لقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشيراً لأتباعه، نذيراً لأعدائه، بل كانت مهمة الرسل لا تعدو هذين الوصفين: {وما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ } [ الأنعام: 48] ، [ الكهف : 56] وقد أمر الله في كتابه بتبشير المؤمنين والصابرين والمحسنين والمخبتين .. في آيات كثيرة.
ونقصد بخلق ( التبشير) : التخلق بالصفات التي تستدعي الاستئناس والارتياح والتحبب وبث الأمل في القلوب، والبعد عن أساليب (التنفير) ودواعي الانقباض .. حتى في التخويف من الله والترهيب من النار.
وسيرا على درب المرسلين أنصح اخوانى الأئمة أن يبعثوا الأمل فى الناس أن نصر الله قادم بدراسة ومدارسة الانتصارات فى شهر رمضان وهية كثير والتركيز على أن ما تمر به الأمة من حال ليس إلا عارض سرعان ما يزول ولكن عندما تتوفر أسباب النصر فى أفراد وعموم الأمة ومن المهم أن يصل الإمام بالمصلين أن ما يحدث ليس نهاية العالم والتاريخ شاهد على ذلك واليك بعض الإنتصارات فى رمضان
إن شهر رمضان المبارك يحمل في سجله التاريخي عبر الأزمنة والعصر الإسلامي انتصارات للأمة المسلمة وانكسارات لأعدائها، فأعظم الفتوحات والانتصارات الإسلامية تمت في هذا الشهر الكريم وإذا تحدثنا عن النصر والانتصار فيجب أن نذكر قرين النصر وهو الجهاد والاستشهاد ولا جهاد إلا بالصبر والتحمل وليتحقق النصر إلا بالثبات والتضحية وقال الله
﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)﴾( محمد).
وعلى الرغم من إن المسلمين كانوا يبذلون جهدهم وأقصى ما عندهم من جهد فلم يمنعهم ذلك من بذل جهدهم في الجهاد ونصرة الدين ومواجهة جحافل الكفر والاستعمار على مدا التاريخ.
أولاً: غزوة بدر الكبرى السنة الثالثة هجرية
ففي العام الثاني من الهجرة وقعت معركة الفرقان وهي من أهم المعارك عند المسلمين فكانت بداية تأسيس النصر وشروطه الأساسية وكانت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى وهي أولى المعارك بين المسلمين والكفار ولو لا أن الله كتب النصر في هذه المعركة لدينه وجنده ورسوله محمد
لأندثر الإسلام كما كان يخاطب النبي
ربّه فقال ( اللهّم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض).
ثانيا: فتـح مكة المكرمة السنة الثامنة
في العشرين من رمضان السنة الثامنة هجرية كان الفتح العظيم والمبين لقوله
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً(1)ْ﴾(الفتح) فدخل الرسول
مكة فاتحا بعد أن أخرج منها كرها فعاد إليها فاتحا بعشرة ألاف من المقاتلين ودخلها وطهرها من الأوثان والأصنام وقال للناس بعد فتحها ﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً(81)﴾(الإسراء).
ثالثاً: موقعة أو معركة البويب 13 هـ بالعراق
في رمضان من العام 13 هـ في خلافة عمر بن الخطاب
وقعت موقعة البويب على ضفاف نهر الفرات في بلاد فارس وكانت المواجهة بوصية من أبي بكر قبل وفاته
والذي قاد جيش المسلمين هو الصحابي الجليل المثنى بن حـارثة
وانتصر المسلمون على الفرس ورفع الله لواء الإسلام.
رابعاً: فتـح الأندلـس سنة 92 هجرية
وفي رمضان عام 92 هـ فتح الله الأندلس على يد المسلم البربري الجزائري طارق بن زياد قدس الله سرّه بعد أن انتصر المسلمون على جيوش بلاد القوط الأسبان بقيادة القائد القوطي روزريق وكان يوما مشهودا من أيام رمضان المبارك حيث قال القائد المسلم كلمة خالدة حرق المسلمين على الجهاد والاستشهاد "يأيّها المسلمون البحر وراءكم والعدو أمامكم" بعد أن أحرق سفنهم ومراكبهم لكي لا يفروا من المعركة وانتصروا بهذه الروح الجهادية في رمضان المبارك.
خامساً: فتح عموريـة سنة 223 هجرية
وفي شهر رمضان من عام 223 هجرية كان فتح عمورية إحدى المدن الرومية المعروفة بقوة الحصون وأنها في الخطوط الأمامية للخلافة الإسلامية وكان سبب المعركة إن جيش الروم أغاروا على المسلمين واسروا مجموعة من المسلمين وكانت من بينهم امرأة استنجدت بالمعتصم بالله خليفة المسلمين حيث صرخت بأعلى صوتها "يا معتصماه " فوصلت صرختها مسامع الخليفة فجهز جيشا عرمرم لا قبل للروم به فدكّ حصون عمورية وفتحها وفك أسر المسلمين وغيرهم حتى النصارى واليهود الذين كانوا في سجون الروم وكان المعتصم بالله على رأس الجيش وذلك في شهر رمضان الكريم.
سادسا: معركــة عين جالوت عام 658 هجرية
وفي رمضان عام 658 هـ دارت رحى معركة عين جالوت على ارض فلسطين الحبيبة وكانت المعركة بين المسلمين المماليك بقيادة القائد الفذ المظفر قطز وبين جحافيل المغول الهمجيين الوثنيين الذين عاثوا في الأرض فساداً وزرعوا في المسلمين الخوف والرعب بعد إن دكوا في طريقهم كل العواصم الإسلامية منها عاصمة الخلافة بغداد فكسر القائد المملوكي حاجز الخوف وتحدى المغول وأباد جيشهم وهزمهم شر هزيمة في رمضان عام 658 هجرية بعين جالوت.
سابعاً: فتح مدينة إنطاكية عام 666 هجرية
في شهر رمضان عام 666 هـ كان فتح إمارة إنطاكية عاصمة الصليبين في بلاد الشام وقاد هذا الفتح العظيم القائد المملوكي الظاهر بيبرس
الذي كتب على يديه هزيمة المغول للمرة الثانية والصليبين ورفع الله به راية الإسلام.
ثامناً : معركة شقحب عام 702 هجرية
في رمضان من عام 702 هـ كانت معركة شقحب على مشارف مدينة دمشق بين المسلمين بإيعاز وتعبئة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وبين المغول بعد أن استباحوا ديار المسلمين مرة أخرى وأقسم شيخ الإسلام إن يكون النصر حليف المسلمين ثمّ أمر المسلمين بالإفطار ليتقووا على عدوهم وفعلا أبرّ الله قسم الشيخ ونصر جند الحق وهزم المغول جند الباطل.
تاسعاً : معركة أكتوبر
في رمضان السادس أكتوبر من عام
وما زالت الأمة المسلمة تشهد انتصارات وتلحق الهزائم بأعدائها وسجل رمضان معارك طاحنة عبر التاريخ وكانت سببا في النصر منها الجهاد في الجزائر لطرد المستعمر الفرنسي ولبنان من خلال المقاومة والعراق وفلسطين المحتلة فرمضان أكبر دافع ومحفز للنصر والاستقلال.
هبى نسائم الإيمان

حينما يقترب رمضان ويتردد ذكره على الألسنة عندها فقط يبدأ الإنسان فى تقييم صلته بالله وعلاقته به كيف حالها فيدرك أنها بأسوأ حال فيقول فى نفسه حمدا لله أننى بقيت فى هذه الحياة حتى أتى رمضان لقد مات خلق كثير خلال العام ترى لو كنت منهم مات بالأمس من رأى بفضل الله أبناء أبناء أبنائه ومات منذ أسبوع من مات خلال ثوانى وهو شاب انتهى منذ أيام من الخدمة العسكرية أحدهم أكبر منى فى سن جدى والأخر أصغر منى ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
لله حكمة وفضل أن أبقانى على هذه الأرض حتى أدرك رمضان .ولا أعلم ان كنت سأدركه أم لا فلقد بقيت أيام قليلة على بداية الشهر
الحمد لله الحمد لله الحمد لله.........
تذكرت أننى منذ فترة لم أخلو بنفسى مع الله فى صلاة القيام ؟
كيف حدث هذا وكنت قد عزمت فى نهاية رمضان الفائت الا أترك القيام فى كل ليلة ولو قليل ؟!
تذكرت أننى لم أصم تطوعا منذ مدة .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كيف حدث هذا وكنت قد عزمت على المحافظة على النوافل لما ذقت حلاوة الصيام؟!
هى النفس والدنيا والشيطان والهوى
وها قد عاد شهر الخير
فليخسأ الشيطان ويخنس
ولتصغر الدنيا أمام عظمة فضل الله ووعده فى الأخرة
ولتضعف النفس عن امارة السوء فقد جاء الخير
وليمت الهوى أمام تربية الصيام وسمو الروح وقربها من خالقها
وليهنا العبد بقربه من ربه بصيام كله ايمان بالله محتسبا أجره على الله
اللهم يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض بلغنا رمضان
اللهم يامعين ياميسر كل عسير يسر لنا أمر العبادة فى رمضان
اللهم يا مثبت القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك فى رمضان وبعد رمضان
أمين